الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٢٦٥ ص
(٢)
كان الأعشى قدريا و لبيد مجبرا
٢٦٥ ص
(٣)
خبر أساقفة نجران مع النبي صلى الله عليه و سلم
٢٦٦ ص
(٤)
خبر قبة نجران
٢٦٨ ص
(٥)
خطب يزيد بن عبد المدان و عامر بن المصطلق بنت أمية بن الأسكر فزوجها ليزيد
٢٦٨ ص
(٦)
طلب بنو عامر إلى مرة بن دودان أن يهجو بني الديان فأبى
٢٧١ ص
(٧)
محاورة ابن جفنة ليزيد بن عبد المدان و القيسيين
٢٧١ ص
(٨)
سأل ابن جفنة القيسيين عن النعمان بن المنذر فعابوه فرد عليهم يزيد
٢٧٢ ص
(٩)
استشفع جذامي إلى يزيد عند ابن جفنة فوهبه له
٢٧٣ ص
(١٠)
استغاث هوازني يزيد في فلك أسر أخيه فأغاثه
٢٧٤ ص
(١١)
أغاز عبد المدان على هوازن في جماعة من بني الحارث فهزموا بني عامر
٢٧٥ ص
(١٢)
أنعم يزيد بن عبد المدان على ملاعب الأسنة و أخيه فلما مات رثته أختهما
٢٧٧ ص
(١٣)
أخبار عبد الله بن الحشرج
٢٧٨ ص
(١٤)
نسب عبد الله بن الحشرج و أخلاقه
٢٧٨ ص
(١٥)
بعض أخبار أبيه و عمه زياد
٢٧٨ ص
(١٦)
مدحه قدامة بن الأحرز فوصله و اعتذر
٢٧٨ ص
(١٧)
بلغه أن ابن عم له نال منه فقال فيه شعرا
٢٧٩ ص
(١٨)
كان يعطي كثيرا فلامته زوجه و أيدها صديق له فقال شعرا
٢٨٠ ص
(١٩)
طلق امرأته لعذله إياه فلامه حنظلة بن الأشهب فقال شعرا
٢٨٢ ص
(٢٠)
حواره مع ابن عم له لامه في تبذيره
٢٨٤ ص
(٢١)
قال لابن زوي شعرا لأنه لامه في تبذيره
٢٨٥ ص
(٢٢)
مدحه زياد الأعجم فوصله
٢٨٦ ص
(٢٣)
أخبار الطرماح و نسبه
٢٨٨ ص
(٢٤)
نسب الطرماح و بعض أخباره
٢٨٨ ص
(٢٥)
صوت
٢٨٨ ص
(٢٦)
وفد على مخلد بن زياد و معه الكميت و قصتهما في ذلك
٢٨٩ ص
(٢٧)
كان هو و الكميت في مسجد الكوفة فقصدهما ذو الرمة فاستنشدهما و أنشدهما
٢٩٠ ص
(٢٨)
مر يخطر بمسجد البصرة فسأل عنه رجل فأنشد هو شعرا
٢٩١ ص
(٢٩)
قصته مع خالد القسرى حين وفد عليه بمدح
٢٩٢ ص
(٣٠)
سمع بيتا لكثير في عبد الملك فقال لم يمدحه بل موه
٢٩٢ ص
(٣١)
فضله أبو عبيدة و الأصمعي ببيتين له
٢٩٣ ص
(٣٢)
اثني أبو نواس على بيت له
٢٩٣ ص
(٣٣)
مناقضة بينه و بين حميد اليشكري
٢٩٣ ص
(٣٤)
شعر له في الشراة
٢٩٤ ص
(٣٥)
أنشد خالدا القسري شعرا في الشكوى فأجازه
٢٩٤ ص
(٣٦)
ثم أنشد من هجائه
٢٩٤ ص
(٣٧)
افتقده بعض صحبه فلم يرعهم إلا نعشه
٢٩٥ ص
(٣٨)
نسبه
٢٩٦ ص
(٣٩)
اتهم بقتل غلام من قيس فاستجار بمحمد بن مروان
٢٩٦ ص
(٤٠)
أخبار محمد بن الحارث بن بسخنر
٢٩٨ ص
(٤١)
نسبه و بعض أخباره
٢٩٨ ص
(٤٢)
هو أفضل من أخذ عن إسحاق أصواتا
٢٩٨ ص
(٤٣)
ردد صوتا آخر من جارية أخرى
٢٩٩ ص
(٤٤)
أخذ جواري الواثق منه غناء أخذه من إسحاق
٣٠٠ ص
(٤٥)
صوت
٣٠٠ ص
(٤٦)
غنت جارية صوتا أخذته عنه فأكرمها
٣٠٠ ص
(٤٧)
أخبار معن بن أوس و نسبه
٣٠٣ ص
(٤٨)
نسبه، و هو شاعر فحل مخضرم
٣٠٣ ص
(٤٩)
أشعر الإسلاميين من مزينة
٣٠٣ ص
(٥٠)
كان مئناثا و قال شعرا في فضل البنات
٣٠٤ ص
(٥١)
مر به عبيد الله بن العباس، و قد كف بصره، فبعث إليه بهبة فمدحه
٣٠٤ ص
(٥٢)
شيء من خلقه و رحلته الى الشام
٣٠٤ ص
(٥٣)
قدم على ابن الزبير بمكة فلم يحسن ضيافته، و أكرمه ابن عباس و ابن جعفر فمدحهما و ذم ابن الزبير
٣٠٥ ص
(٥٤)
أنشده الفرزدق بيتا في هجاء مزينة فرد عليه بهجاء تميم
٣٠٦ ص
(٥٥)
تمثل أحد أبناء روح بشعر له و هو على فاحشة
٣٠٦ ص
(٥٦)
سافر إلى الشام و حلف ابنته في جوار ابن أبي سلمة و ابن عمر بن الخطاب و قال شعرا
٣٠٦ ص
(٥٧)
قال عبد الملك بن مروان عنه إنه أشعر الناس
٣٠٧ ص
(٥٨)
خروجه إلى البصرة و زواجه من ليلى و طلاقها و قصة ذلك
٣٠٧ ص
(٥٩)
أخبار الحسين بن عبد الله
٣١٢ ص
(٦٠)
شعره في عابدة قبل زواجه بها
٣١٢ ص
(٦١)
تنكر ما بينه و بين عبد الله بن معاوية فتعاتبا بشعر
٣١٣ ص
(٦٢)
كان صديقا لابن أبي السمح و مدحه بشعر
٣١٤ ص
(٦٣)
أخبار فضالة بن شريك و نسبه
٣١٦ ص
(٦٤)
نسبه و شعر لابنه عبد الله في ذم ابن الزبير
٣١٦ ص
(٦٥)
ابنه فاتك و مدح الأقيشر له
٣١٧ ص
(٦٦)
مر بعاصم بن عمر بن الخطاب فلم يقره فهجاه
٣١٧ ص
(٦٧)
هجا ابن مطيع حين طرده المختار عن ولاية الكوفة
٣١٨ ص
(٦٨)
هجا عامر بن مسعود لأنه تسول في جمع صداق زوجه
٣١٩ ص
(٦٩)
هجا رجلا من بني سليم خان الأمانة
٣١٩ ص
(٧٠)
عود إلى شعر في ذم ابن الزبير قيل إنه لفضالة
٣٢٠ ص
(٧١)
طلب عبد الملك فضاله فلما وجده قد مات أكرم أهله
٣٢١ ص
(٧٢)
كان أهله شعراء و شعره دونهم
٣٢٣ ص
(٧٣)
مدح المتوكل و ولاة عهده فأكرمه و أقطعه ضيعة
٣٢٣ ص
(٧٤)
كان علي بن الجهم يطعن عليه حسدا له على موضعه من المتوكل، فهجاه هو في حضرة المتوكل و غلبه
٣٢٤ ص
(٧٥)
قال علي بن الجهم شعرا في حبسه، فعارضه فلم يطلقوه
٣٢٥ ص
(٧٦)
قال في المعتصم شعرا بعد ما كان من أمر العباس بن المأمون و عجيف
٣٢٦ ص
(٧٧)
مدح أشناس فطرب له و أجازه من غير أن يفهمه
٣٢٦ ص
(٧٨)
هجا علي بن يحيى المنجم فرد عليه
٣٢٦ ص
(٧٩)
نقد أبو العنبس الصيمري شعرا له فتهاجرا
٣٢٧ ص
(٨٠)
أنشد المتوكل في مرضه بالحمى قصيدة، فقال علي بن الجهم أن بعضها منتحل
٣٢٧ ص
(٨١)
أخبار ابراهيم بن سيابة و نسبه
٣٢٩ ص
(٨٢)
جده حجام و هو ظريف و يرمي بالأبنة
٣٢٩ ص
(٨٣)
شعره في جارية سوداء لامه أهله في عشقه لها
٣٢٩ ص
(٨٤)
قصته مع ابن سوار القاضي و دايته رحاص
٣٢٩ ص
(٨٥)
جوابه لمن عاتبه على مجونه، و لمن سأل عنه و هو سكران محمول في طبق
٣٣٠ ص
(٨٦)
ولع به أبو الحارث جميز حتى أحجله فهجاه
٣٣٠ ص
(٨٧)
جوابه لمن اقترض منه فاعتذر
٣٣٠ ص
(٨٨)
ضرط في جماعة فكلم استه
٣٣٠ ص
(٨٩)
غمز غلاما أمرد فأجابه
٣٣٠ ص
(٩٠)
يرى فقدان الدقيق أكبر مصيبة
٣٣١ ص
(٩١)
سخط عليه الفضل ابن الربيع فاستعطفه بشعر فرضي عنه و وصله
٣٣١ ص
(٩٢)
حواره المقدع مع بشار
٣٣١ ص
(٩٣)
نزل على سليمان بن يحيى بن معاذ بنيسابور
٣٣٢ ص
(٩٤)
من قصيدة أخت الوليد بن طريف في رثائه
٣٣٢ ص
(٩٥)
ذكر الخبر في ذلك
٣٣٣ ص
(٩٦)
مقتل الوليد بن طريف
٣٣٣ ص
(٩٧)
خرجت أخته لتثأر له فزجرها يزيد بن مزيد
٣٣٤ ص
(٩٨)
من قصيدة مسلم بن الوليد في يزيد بن مزيد
٣٣٥ ص
(٩٩)
كان معن يقدمه على بنيه فعاتبته امرأته فأراها حالهم و حاله
٣٣٧ ص
(١٠٠)
من شعر أخته في رثائه
٣٣٧ ص
(١٠١)
بعض أخلاق عبد الله بن طاهر
٣٣٨ ص
(١٠٢)
فرق خراج مصر و قال أبياتا أرضى بها المأمون
٣٣٨ ص
(١٠٣)
أتاه معلى الطائي و مدحه فأجازه
٣٣٨ ص
(١٠٤)
أحسن إلى موسى بن خاقان ثم جفاه، فمدح موسى المأمون و عرض به
٣٣٩ ص
(١٠٥)
قصته مع محمد بن يزيد الأموي
٣٣٩ ص
(١٠٦)
بعض الأشعار التي غنى فيها و ذكر بعض أخبار استدعاها بيانها
٣٤١ ص
(١٠٧)
شعر لعمر بن أبي ربيعة و سببه
٣٤٥ ص
(١٠٨)
خرج هو و الأحوص إلى مكة فمرا بنصيب و كثير و تحاوروا
٣٤٦ ص
(١٠٩)
شدد والي مكة في الغناء، فخرج فتية إلى وادي محسر و بعثوا لابن سريج فغناهم
٣٤٩ ص
(١١٠)
ما في الأشعار التي تناشدها عمر و أصحابه من أغان
٣٥٢ ص
(١١١)
فضلت عزة الأحوص في الشعر على كثير، فأنشدها من شعره فنقدته
٣٥٣ ص
(١١٢)
أبيات من شعر أبي زبيد و بيان ألحانه
٣٥٤ ص
(١١٣)
أخبار أبي زبيد و نسبه
٣٥٦ ص
(١١٤)
اسم أبي زبيد و نسبه
٣٥٦ ص
(١١٥)
كان نصرانيا و مخضرما
٣٥٦ ص
(١١٦)
جعله ابن سلام في الطبقة الخامسة
٣٥٦ ص
(١١٧)
كان من زوار الملوك، و كان عثمان يقربه
٣٥٦ ص
(١١٨)
استنشده عثمان فأنشده قصيدة فيها وصف الأسد
٣٥٦ ص
(١١٩)
خوفه من الأسد
٣٥٩ ص
(١٢٠)
شعره في ضربة المكاء
٣٥٩ ص
(١٢١)
ما قاله في كلبه أكدر حين لقيه الأسد فقتله
٣٦٠ ص
(١٢٢)
لامه قومه على كثرة وصفه الأسد مخافة أن تسبهم العرب فأجابهم
٣٦١ ص
(١٢٣)
وصف النعمان بن المنذر و ذكر ما حدث في مجلس له
٣٦١ ص
(١٢٤)
مات نديم له في غيبته فرثاه و صب الخمر على قبره
٣٦٢ ص
(١٢٥)
شعره في غلبة تغلب على بهراء و قتل غلامه
٣٦٢ ص
(١٢٦)
أخذ دية غلامه ثمن إبله من تغلب و قال شعرا
٣٦٣ ص
(١٢٧)
من المعمرين
٣٦٣ ص
(١٢٨)
كان يدخل مكة متنكرا لجماله
٣٦٤ ص
(١٢٩)
منادمته الوليد بن عقبة بعد اعتزال الوليد عليا و معاوية
٣٦٤ ص
(١٣٠)
دفن مع الوليد بن عقبة بوصية منه
٣٦٤ ص
(١٣١)
أوصى له الوليد بن عقبة حين احتضر بالخمر و لحوم الخنازير
٣٦٤ ص
(١٣٢)
الحطيئة يمدح أبا موسى الأشعري حين توليته العراق
٣٦٥ ص
(١٣٣)
وجوه أهل الكوفة من القراء يختلفون إلى سعيد بن العاص و اختلافهم في تفضيل السهل على الجبل و ما ترتب على ذلك
٣٦٦ ص
(١٣٤)
الأشتر يخطب محرضا على عثمان
٣٦٨ ص
(١٣٥)
عثمان يخضع لقوة الرأي فيعزل سعيدا و يولي أبا موسى
٣٦٨ ص
(١٣٦)
ثناء امرأة على سعد بن أبي وقاص
٣٦٨ ص
(١٣٧)
هدية سعيد بن العاص إلى علي بن أبي طالب
٣٦٨ ص
(١٣٨)
أخبار محمد بن أمية و أخبار أخيه علي بن أمية و ما يغنى فيه من شعرهما
٣٧٠ ص
(١٣٩)
نسب محمد بن أمية
٣٧٠ ص
(١٤٠)
منادمته إبراهيم بن المهدي
٣٧٠ ص
(١٤١)
إعجاب أبي العتاهية به في حضرة إبراهيم بن المهدي
٣٧٠ ص
(١٤٢)
هو و خداع جارية خال المعتصم و أشعاره فيها
٣٧١ ص
(١٤٣)
إعجاب أبي العتاهية بشعره
٣٧٢ ص
(١٤٤)
مزاحه مع مسلم بن الوليد
٣٧٢ ص
(١٤٥)
مداعبة مسلم له حين نفق برذونه
٣٧٣ ص
(١٤٦)
تعلقه بإحدى الجواري و ما كان بينهما
٣٧٣ ص
(١٤٧)
تغنى بشعر له عمرو الغزال فتطير إبراهيم بن المهدي و علم من في المجلس بنكبة البرامكة
٣٧٣ ص
(١٤٨)
كان يستطيب الشراب عند هبوب الجنوب
٣٧٤ ص
(١٤٩)
ما قاله في تفاحة أهدتها إليه خداع
٣٧٤ ص
(١٥٠)
التقى بجارية يهواها و شعره في ذلك
٣٧٥ ص
(١٥١)
تمثل المنتصر ببيت له
٣٧٥ ص
(١٥٢)
عاتبه أخوه و ابن قنبر لما لحقه من و له كالجنون لبيع جارية يحبها
٣٧٥ ص
(١٥٣)
قطع الصوم بينه و بين خداع فقال شعرا
٣٧٦ ص
(١٥٤)
شعر له فيها استحسنه ابن المعتز
٣٧٦ ص
(١٥٥)
أشعاره فيها إذ فقدها و حين وجدها
٣٧٦ ص
(١٥٦)
ابن أبي عتيق يعجب بغناء عزة الميلاء
٣٧٨ ص
(١٥٧)
جارية ابن أبي عتيق و معابثة فتى لها
٣٧٩ ص
(١٥٨)
نسب المتوكل الليثي و أخباره
٣٨١ ص
(١٥٩)
نسبه
٣٨١ ص
(١٦٠)
تناشد هو و الأخطل الشعر
٣٨١ ص
(١٦١)
ما قاله في زوجه رهيمة حين طلبت الطلاق
٣٨٢ ص
(١٦٢)
شعر آخر له في امرأته يمدح فيه حوشبا الشيباني
٣٨٤ ص
(١٦٣)
هجاه معن بن حمل فترفع عنه ثم هجاه و اعتذر
٣٨٥ ص
(١٦٤)
معن أجابه مفتخرا
٣٨٦ ص
(١٦٥)
هو و عكرمة بن ربعي
٣٨٧ ص
(١٦٦)
نسيبه بحسناء و هو يعاني الرمد و هجاؤه عكرمة
٣٨٧ ص
(١٦٧)
نسب الأفوه الأودي و شيء من أخباره
٣٨٩ ص
(١٦٨)
نسبه
٣٨٩ ص
(١٦٩)
كان سيد قومه و قائدهم و شاعرهم
٣٨٩ ص
(١٧٠)
أبياته التي أخذ منها كثير بيتا
٣٨٩ ص
(١٧١)
سبب هذه الأبيات
٣٩٠ ص
(١٧٢)
بنو أود و بنو عامر
٣٩٠ ص
(١٧٣)
النشناش و اعتراضه القوافل و هربه بعد الظفر به، و ما كان بينه و بين اللهبي
٣٩١ ص
(١٧٤)
خبر كثير و خندق الأسدي الذي من أجله قال هذا الشعر
٣٩٣ ص
(١٧٥)
كانا يقولان بالرجعة
٣٩٣ ص
(١٧٦)
كثير و إنكار الطفيل انتسابه إلى كنانة
٣٩٤ ص
(١٧٧)
نسيبه بعزة
٣٩٤ ص
(١٧٨)
كثير يرثي خندقا حين قتل بعرفة
٣٩٥ ص
(١٧٩)
أم البنين و ما كان بينها و بين وضاح و كثير
٣٩٧ ص
(١٨٠)
لابن قيس الرقيات في أم البنين
٣٩٨ ص
(١٨١)
إصرار ابن قيس الرقيات على كلمة في شعره و ما كان بينه و بين عبد الملك في ذلك
٣٩٩ ص
(١٨٢)
محاورة السائب بن حكيم لغاضرة و لم يكن قد عرفها
٤٠٠ ص
(١٨٣)
كثير و امرأة لقيها بقديد
٤٠٢ ص
(١٨٤)
نسبة ما في هذه الأخبار من الشعر الذي يغنى به
٤٠٣ ص
(١٨٥)
تمثل الحزين الكناني بشعر لكثير
٤٠٤ ص
(١٨٦)
قصيدة كثير في عزة لما أخرجت إلى مصر
٤٠٤ ص
(١٨٧)
الرشيد و مسرور الخادم و ما دار بينه و بين جعفر بن يحيى حين أمره بقتله
٤٠٥ ص
(١٨٨)
نسب منظور بن زبان
٤٠٦ ص
(١٨٩)
سبب تسميته منظورا و شعر أبيه في ذلك
٤٠٧ ص
(١٩٠)
تزوج مليكة زوج أبيه ففرق عمر بينهما فتبعتها نفسه و قال شعرا
٤٠٧ ص
(١٩١)
تزوجت ابنته خولة الحسن بن علي بعد موت زوجها
٤٠٨ ص
(١٩٢)
لقي مليكة بعد فراقها فتعرض لها و لزوجها
٤٠٨ ص
(١٩٣)
رجع إلى زواج ابنته خولة بالحسن
٤٠٨ ص
(١٩٤)
لما أسنت خولة بنته برزت للرجال و غناها معبد بشعر قيل فيها فطربت
٤٠٩ ص
(١٩٥)
خبر الجحاف و نسبه و قصته يوم البشر
٤١١ ص
(١٩٦)
نسبه
٤١١ ص
(١٩٧)
قصته يوم البشر و سبب ذلك
٤١١ ص
(١٩٨)
أغراه الأخطل بشعره بأخذ الثار من تغلب ففعل وفر إلى الروم
٤١٢ ص
(١٩٩)
رجع بعد عفو عبد الملك عنه و تمثل بشعر الأخطل
٤١٤ ص
(٢٠٠)
حمله الوليد دية قتلى البشر فاستطاع أن يأخذها من الحجاج
٤١٤ ص
(٢٠١)
تنسك و خرج إلى الحج في زي عجيب
٤١٥ ص
(٢٠٢)
دخل على عبد الملك بعد أن أمنه فأنشده شعرا
٤١٥ ص
(٢٠٣)
عود إلى قصة يوم البشر
٤١٥ ص
(٢٠٤)
خبر عبد الله بن معاوية و نسبه
٤٢٢ ص
(٢٠٥)
نسبه
٤٢٢ ص
(٢٠٦)
طائفة من أخبار عبد الله بن جعفر أدرك رسول الله و روى عنه
٤٢٢ ص
(٢٠٧)
رآه النبي يلعب فداعبه
٤٢٣ ص
(٢٠٨)
تعرض له الحزين بالعقيق و طلب منه ثيابا
٤٢٣ ص
(٢٠٩)
تعرض له أعرابي هو على سفر عطاه راحلة بما عليها
٤٢٣ ص
(٢١٠)
ذكر له شاعر أنه كساه في المنام، فكساه جبة وشى
٤٢٤ ص
(٢١١)
اعترض ابن داب على شعر الشماخ في مدحه بأنه دون شعره في عرابة
٤٢٤ ص
(٢١٢)
جوده على أهل المدينة
٤٢٥ ص
(٢١٣)
باعه رجل جملا و أخذ ثمنه مرارا فمدحه
٤٢٥ ص
(٢١٤)
وفائه عام الجحاف
٤٢٦ ص
(٢١٥)
وقف عمرو بن عثمان على قبره و رثاه
٤٢٦ ص
(٢١٦)
و وقف عمرو بن سعيد على قبره و رثاه
٤٢٦ ص
(٢١٧)
نازع أحد ولد المغيرة عمرو بن سعيد على مدحه له فذمه و أسكته
٤٢٦ ص
(٢١٨)
شعر ابن قيس الرقيات في علته التي مات فيها
٤٢٧ ص
(٢١٩)
بشروه و هو عند معاوية بولد فسماه باسمه
٤٢٨ ص
(٢٢٠)
خبر ابن هرمة مع معاوية بن عبد الله بن جعفر
٤٢٨ ص
(٢٢١)
كان ابنه معاوية صديقا ليزيد بن معاوية فسمى ابنه باسمه
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
وصيته لابنه معاوية عند وفاته
٤٢٨ ص
(٢٢٣)
بعض صفات عبد الله بن معاوية
٤٢٩ ص
(٢٢٤)
مدح ابن هرمة لعبد الله بن جعفر
٤٢٩ ص
(٢٢٥)
خروج عبد الله بن معاوية على بني أمية
٤٣٠ ص
(٢٢٦)
وجه إليه مروان بن محمد جيشا لمحاربته بقيادة ابن ضبارة
٤٣٢ ص
(٢٢٧)
التجأ إلى أبي مسلم فحبسه
٤٣٢ ص
(٢٢٨)
كتابه إلى أبي مسلم و هو في حبسه
٤٣٢ ص
(٢٢٩)
قتله أبو مسلم و وجه برأسه إلى ابن ضبارة
٤٣٢ ص
(٢٣٠)
كانت الزنادقة من خاصته
٤٣٣ ص
(٢٣١)
قسوته
٤٣٣ ص
(٢٣٢)
بعض شعره
٤٣٣ ص
(٢٣٣)
شعره في الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس
٤٣٤ ص
(٢٣٤)
خبره مع جده عبد الحميد بن عبيد الله
٤٣٥ ص
(٢٣٥)
تغنى إبراهيم الموصلي في شعره
٤٣٦ ص
(٢٣٦)
شمتت به امرأته حين خطب امرأة و تزوجها غيره فقال في ذلك شعرا
٤٣٨ ص
(٢٣٧)
أخبار أبي وجزة و نسبه
٤٣٩ ص
(٢٣٨)
نسبه
٤٣٩ ص
(٢٣٩)
دخل مع أبيه في بني سعد
٤٣٩ ص
(٢٤٠)
كان بنو سعد أظآر رسول الله صلى الله عليه و سلم
٤٣٩ ص
(٢٤١)
آثر أبوه الانتساب إلى بني سعد دون قومه بنى سليم
٤٣٩ ص
(٢٤٢)
كان من التابعين و روى عن جماعة من أصحاب رسول الله
٤٤٠ ص
(٢٤٣)
مات سنة ثلاثين و مائة
٤٤١ ص
(٢٤٤)
هو أحد من شبب بعجوز
٤٤١ ص
(٢٤٥)
روى صورة استسقاء عمر عن أبيه
٤٤١ ص
(٢٤٦)
مدح بني الزبير و أكرموه
٤٤١ ص
(٢٤٧)
أحسن عمرو بن زيادة جواره فمدحه
٤٤٢ ص
(٢٤٨)
تزوج زينب بنت عرفطة و قال فيها رجزا فأجابته برجز مثله
٤٤٣ ص
(٢٤٩)
قال في ابنه عبيد رجزا فأجابه برجز أيضا
٤٤٤ ص
(٢٥٠)
هجاه أبو المزاحم و عيره بنسبه فرد عليه
٤٤٤ ص
(٢٥١)
مدح عبد الله بن الحسن و إخوته فأكرموه
٤٤٥ ص
(٢٥٢)
كان منقطعا لابن عطية مداحا له
٤٤٦ ص
(٢٥٣)
مدح عبد الله بن الحسن فغضب ابن الزبير فصالحة بشعر مدحه فيه
٤٤٨ ص
(٢٥٤)
صوت من المائة المختارة
٤٤٩ ص
(٢٥٥)
أخبار عقيل بن علفة
٤٥٠ ص
(٢٥٦)
نسبه
٤٥٠ ص
(٢٥٧)
كان يعتد بنسبه و كانت قريش ترغب في مصاهرته
٤٥٠ ص
(٢٥٨)
خطب إليه و الي المدينة إحدى بناته فأنكر عليه فضربه فقال شعرا
٤٥٠ ص
(٢٥٩)
خطب إليه رجل من بني سلامان فكتفه و ألقاه في قرية النمل
٤٥١ ص
(٢٦٠)
خرج إلى الشام مع أولاده ثم عادوا منها فقال شعرا أجازه ابنه و ابنته فرمى ابنه بسهم فعقره
٤٥١ ص
(٢٦١)
أصابه القولنج في المدينة فنعتت له الحقنة فأبى فقال ابنه شعرا في ذلك
٤٥٢ ص
(٢٦٢)
شد على ابنه علفة بالسيف فحاد عنه و قال في ذلك شعرا
٤٥٣ ص
(٢٦٣)
عاتبه عمر بن عبد العزيز في شأن بناته فأجابه
٤٥٤ ص
(٢٦٤)
رماه ابنه عملس فأصاب ركبته، فغضب و خرج إلى الشام، و قال في ذلك شعرا
٤٥٤ ص
(٢٦٥)
خرج ابنه علفة إلى الشام أيضا و كتب إلى أبيه شعرا
٤٥٤ ص
(٢٦٦)
سب عمر بن عبد العزيز ابن أخته فعاتبه في ذلك
٤٥٥ ص
(٢٦٧)
قرأ شيئا من القرآن فأخطأ فاعترض عليه عمر فأجابه
٤٥٥ ص
(٢٦٨)
دخل المسجد بخفين غليظين و جعل يضرب بهما فضحك الناس منه
٤٥٥ ص
(٢٦٩)
خبره مع يحيى بن الحكم أمير المدينة و زواج ابنته
٤٥٦ ص
(٢٧٠)
زواج يزيد بن عبد الملك ابنته الجرباء
٤٥٦ ص
(٢٧١)
موت ابنته و امتناعه عن أخذ ميراثها
٤٥٧ ص
(٢٧٢)
قال لرجل من قريش بالرفاء و البنين فأنكر عليه ذلك
٤٥٧ ص
(٢٧٣)
خطب إليه رجل كثير المال مغموز في نسبه فقال فيه شعرا
٤٥٧ ص
(٢٧٤)
خطب إليه رجل من بني مرة فطعن ناقته بالرمح فصرعته
٤٥٧ ص
(٢٧٥)
فرت منه زوجته الأنمارية فردها إلى عامل فدك
٤٥٨ ص
(٢٧٦)
شعره يحرض بني سهم على بني جوشن
٤٥٨ ص
(٢٧٧)
نهب بنو جعفر إبلا لجاره فردها إليه و قال شعرا في ذلك
٤٥٩ ص
(٢٧٨)
أسره بنو سلامان و أطلقه بنو القين
٤٥٩ ص
(٢٧٩)
مات ابنه علفة بالشام فرثاه
٤٦٠ ص
(٢٨٠)
حطم رجل من بني صرمة بيوته فأقبل ابنه عملس من الشام فانتقم له
٤٦٠ ص
(٢٨١)
خبر ابنه المقشعر مع أعرابي نزل
٤٦١ ص
(٢٨٢)
صوت من المائة المختارة
٤٦١ ص
(٢٨٣)
أخبار شبيب بن البرصاء و نسبه
٤٦٢ ص
(٢٨٤)
نسبه
٤٦٢ ص
(٢٨٥)
هاجي عقيل بن علفة
٤٦٢ ص
(٢٨٦)
هاجي أرطأة بن سهية
٤٦٢ ص
(٢٨٧)
فأخره عقيل بن علفة فقال شعرا يهجوه
٤٦٢ ص
(٢٨٨)
افتخر عليه عقيل بمصاهرته للملوك فهجاه
٤٦٣ ص
(٢٨٩)
خطب بنت يزيد بن هاشم فرده ثم قبله فأبى
٤٦٤ ص
(٢٩٠)
تمثل محمد بن مروان بشعره
٤٦٥ ص
(٢٩١)
نزل هو و أرطاة بن زفر و عويف القوافي على رجل من أشجع فلم يكرم ضيافتهم فهجوه
٤٦٦ ص
(٢٩٢)
عاد من سفر فعلم بموت جماعة من بني عمه فرثاهم
٤٦٦ ص
(٢٩٣)
هاجى رجلا من غنى فأعانه أرطاة بن سهية عليه
٤٦٧ ص
(٢٩٤)
استعدى عليه رهط أرطاة عثمان بن حيان لهجائه إياهم فهدده ابن حيان بقطع لسانه
٤٦٧ ص
(٢٩٥)
ذهب دعيج بن سيف بابله فخرج في طلبها فرماه دعج فأصاب عينه
٤٦٧ ص
(٢٩٦)
هجاه أرطأة بن سهية و نفاه عن بني عوف
٤٦٨ ص
(٢٩٧)
امتدح شعره عبد الملك بن مروان و فضله على الأخطل
٤٦٨ ص
(٢٩٨)
سبب مهاجاته عقيل بن علفة
٤٦٩ ص
(٢٩٩)
تزوجت يحيى بن الربيع ثم بعدة من القواد و الكتاب فماتوا و ورثتهم
٤٧٠ ص
(٣٠٠)
هجاها عيسى بن زينب
٤٧٠ ص
(٣٠١)
كتبت إلى حمدون تصف هنها فرد عليها
٤٧٠ ص
(٣٠٢)
مجلس بين ابنها و بين أبي الجاموس اليعقوبي
٤٧١ ص
(٣٠٣)
كان لها غلامان خلاسيان فرماها الناس بهما
٤٧١ ص
(٣٠٤)
قال فيها إبراهيم بن المهدي شعرا
٤٧٢ ص
(٣٠٥)
قال فيها أبو موسى الأعمى شعرا
٤٧٢ ص
(٣٠٦)
صوت من المائة المختارة
٤٧٢ ص
(٣٠٧)
نسب يزيد بن الحكم و أخباره
٤٧٣ ص
(٣٠٨)
نسبه و بعض أخبار آبائه
٤٧٣ ص
(٣٠٩)
روى جده عثمان الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
٤٧٣ ص
(٣١٠)
مر به الفرزدق و هو ينشد شعرا فامتدحه
٤٧٣ ص
(٣١١)
خبره مع الحجاج و قد ولاه كورة فارس
٤٧٤ ص
(٣١٢)
خرج عن الحجاج مغضبا و لحق بسليمان بن عبد الملك و مدحه
٤٧٤ ص
(٣١٣)
حديثه مع الحجاج و قد سمع شعره في رثاء ابنه عنبس
٤٧٥ ص
(٣١٤)
فضله عبد الملك بن مروان على شاعر ثقيف في الجاهلية
٤٧٥ ص
(٣١٥)
شعره ليزيد بن المهلب حين خلع يزيد بن عبد الملك
٤٧٦ ص
(٣١٦)
مدح يزيد بن المهلب و هو في سجن الحجاج فأعطاه نجما حل عليه
٤٧٦ ص
(٣١٧)
روى ابنه العباس بعض شعره لجرير فأكرمه
٤٧٧ ص
(٣١٨)
شعره في جارية مغنية كان يهواها و قد ارتحلت عنه
٤٧٧ ص
(٣١٩)
كتاب الجارية إليه
٤٧٨ ص
(٣٢٠)
شعر نسب إليه و إلى طرفة بن العبد
٤٧٨ ص
(٣٢١)
صوت من المائة المختارة
٤٨٠ ص
(٣٢٢)
أخبار أبي الأسود الدؤلي و نسبه
٤٨١ ص
(٣٢٣)
نسبه
٤٨١ ص
(٣٢٤)
كان من وجوه التابعين و فقهائهم و محدثيهم
٤٨١ ص
(٣٢٥)
ولاه علي البصرة
٤٨١ ص
(٣٢٦)
كان أول من وضع النحو و رسم أصوله
٤٨١ ص
(٣٢٧)
أمره زياد أن ينقط المصاحف فنقطها
٤٨٢ ص
(٣٢٨)
أخذ النحو عن علي بن أبي طالب
٤٨٢ ص
(٣٢٩)
خبره مع زياد في سبب وضع النحو
٤٨٢ ص
(٣٣٠)
أول باب وضعه في النحو باب التعجب
٤٨٢ ص
(٣٣١)
كان معدودا في طبقات من الناس و هو في كلها مقدم
٤٨٣ ص
(٣٣٢)
حديثه عن عمر بن الخطاب
٤٨٣ ص
(٣٣٣)
حديثه عن علي بن أبي طالب
٤٨٣ ص
(٣٣٤)
تبع ابن عباس حين خرج من البصرة إلى المدينة ليرده فأبى
٤٨٣ ص
(٣٣٥)
كان كاتبا لابن عباس على البصرة
٤٨٤ ص
(٣٣٦)
كان يكثر الخروج و الركوب في كبره و تعليله ذلك
٤٨٤ ص
(٣٣٧)
سأله بنو الديل المعاونة في دية رجل فأبى و علل امتناعه
٤٨٤ ص
(٣٣٨)
استهزأ به رجل فرد عليه فأفحمه و قال في ذلك شعرا
٤٨٥ ص
(٣٣٩)
خبره مع أعرابي جاء يسأله
٤٨٥ ص
(٣٤٠)
خبره مع ابن أبي الحمامة
٤٨٦ ص
(٣٤١)
خطب امرأة من عبد القيس فمنعها أهلها و زوجوها ابن عمها فقال أبو الأسود شعرا في ذلك
٤٨٦ ص
(٣٤٢)
اشترى جارية حولاء فعابها أهله فمدحها في شعره
٤٨٧ ص
(٣٤٣)
تحاكم إليه ابنا عم و أحدهما صديق له فحكم على صديقه فقال في ذلك شعرا
٤٨٧ ص
(٣٤٤)
كتب مستجديا إلى نعيم بن مسعود فأجابه، و إلى الحصين بن أبي الحر فرمى كتابه فقال في ذلك شعرا
٤٨٨ ص
(٣٤٥)
أراد السفر إلى فارس في الشتاء فأبت عليه ابنته فقال في ذلك شعرا
٤٨٨ ص
(٣٤٦)
خبره مع صديقه نسيب بن حميد و شعره في ذلك
٤٨٩ ص
(٣٤٧)
ضرط في مجلس معاوية فطلب منه أن يسترها عليه، فوعده، و لكنه لم يفعل
٤٨٩ ص
(٣٤٨)
تزوج امرأة برزة فخانته و أفشت سره، فطلقها و قال في ذلك شعرا
٤٩٠ ص
(٣٤٩)
أنكر عليه معاوية بخره فرد عليه
٤٩٠ ص
(٣٥٠)
عابه زياد عند علي فقال في ذلك شعرا
٤٩٠ ص
(٣٥١)
أكرمه عبد الرحمن بن أبي بكرة و أفضل عليه فقال يمدحه
٤٩١ ص
(٣٥٢)
كان عبيد الله بن زياد يماطله في قضاء حاجاته فعاتبه في ذلك
٤٩٢ ص
(٣٥٣)
سأله رجل فمنعه فأنكر عليه فاحتج ببيت لحاتم
٤٩٢ ص
(٣٥٤)
شعره في جار له كان يحسده و يذمه
٤٩٣ ص
(٣٥٥)
قصد صديقه حوثرة بن سليم فأعرض عنه فهجاه
٤٩٣ ص
(٣٥٦)
ساومه جار له في شراء لقحة و عابها فأبى عليه و قال في ذلك شعرا
٤٩٣ ص
(٣٥٧)
ساومه رجل من سدوس في لقحة له و عابها فأبى عليه بيعها و قال في ذلك شعرا
٤٩٤ ص
(٣٥٨)
جوابه لسائل ملحف
٤٩٤ ص
(٣٥٩)
خطب امرأة من بني حنيفة فعارضه ابن عم لها فقال في ذلك شعرا
٤٩٤ ص
(٣٦٠)
جفاه ابن عامر لهواه في علي بن أبي طالب فقال في ذلك شعرا
٤٩٥ ص
(٣٦١)
كان لابنه صديق من باهله فكره صداقته له
٤٩٥ ص
(٣٦٢)
آذاه جار له فباع داره و اشترى دارا في هذيل و قال في ذلك شعرا
٤٩٦ ص
(٣٦٣)
قصته مع جار له آذاه، و شعره في ذلك
٤٩٧ ص
(٣٦٤)
نزل في بني قشير فآذوه فقال فيهم شعرا
٤٩٧ ص
(٣٦٥)
تهكم معاوية به فأجابه بشعره
٤٩٨ ص
(٣٦٦)
خبره مع فتى دعاه أن يأكل معه فأتى على طعامه
٤٩٨ ص
(٣٦٧)
كان أبو الجارود صديقا له فلما ولى ولاية جفاه فقال فيه شعرا
٤٩٩ ص
(٣٦٨)
خبره مع الحارث بن خليد و شعره فيه
٤٩٩ ص
(٣٦٩)
كتب إلى الحصين كتابا فتهاون به فقال فيه شعر
٥٠٠ ص
(٣٧٠)
خبره مع معاوية بن صعصعة و شعره في ذلك
٥٠١ ص
(٣٧١)
شعره في عبد الله بن عامر و كان مكرما له ثم جفاه لتشيعه
٥٠١ ص
(٣٧٢)
قصته مع زوجتيه القشيرية و القيسية و شعره في ذلك
٥٠١ ص
(٣٧٣)
أرسل غلامه يشتري له جارية فأخذها لنفسه فقال شعرا في ذلك
٥٠٣ ص
(٣٧٤)
خطبته في موت علي بن أبي طالب
٥٠٣ ص
(٣٧٥)
كتب إليه معاوية يدعوه إلى أخذ البيعة له بالبصرة فقال شعرا يرثي فيه علي بن أبي طالب
٥٠٣ ص
(٣٧٦)
لزم ابنه المنزل فحثه على العمل و السعي في طلب الرزق
٥٠٤ ص
(٣٧٧)
شعره في ابن مولاته لطيفة
٥٠٤ ص
(٣٧٨)
اشترى جارية للخدمة فتعرضت له فقال في ذلك شعرا
٥٠٥ ص
(٣٧٩)
أهدى إليه المنذر بن الجارود ثيابا فقال شعرا يمدحه فيه
٥٠٥ ص
(٣٨٠)
أبيات أوصى فيها ابنه
٥٠٥ ص
(٣٨١)
اعتذر لزياد في شيء جرى بينهما فلم يقبل عذره فقال في ذلك شعرا
٥٠٥ ص
(٣٨٢)
استشير في رجل أن يولى ولاية فقال شعرا
٥٠٦ ص
(٣٨٣)
ضمن له كاتب بن عامر أن يقضي حاجة ثم نكث فقال شعرا في ذلك
٥٠٦ ص
(٣٨٤)
جفاه أبو الجارود فقال فيه شعرا
٥٠٦ ص
(٣٨٥)
وفاته
٥٠٧ ص
(٣٨٦)
أخبار أبي نفيس و نسبه
٥٠٨ ص
(٣٨٧)
نسبه
٥٠٨ ص
(٣٨٨)
بعض أخبار جده يعلى بن منية
٥٠٨ ص
(٣٨٩)
روى يعلى الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم
٥٠٩ ص
(٣٩٠)
أقرض يعلى الزبير بن العوام يوم الجمل مالا، فقضاه عنه ابنه عبد الله بعد مقتله
٥٠٩ ص
(٣٩١)
رثى يعلى زوجه حين توفيت بتهامة
٥٠٩ ص
(٣٩٢)
أخبار سويد بن كراع و نسبه
٥١٢ ص
(٣٩٣)
كان شاعرا محكما، و كان رجل بني عكل و ذا الرأي و التقدم فيهم
٥١٢ ص
(٣٩٤)
قال شعرا يرد به على خالد بن علقمة
٥١٢ ص
(٣٩٥)
استعدت بنو عبد الله سعيد بن عثمان عليه
٥١٤ ص
(٣٩٦)
انتجع بقومه أرض بني تميم
٥١٥ ص
(٣٩٧)
٥١٨ ص
(٣٩٨)
٥٢١ ص
 
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٨٧ - تحاكم إليه ابنا عم و أحدهما صديق له فحكم على صديقه فقال في ذلك شعرا

/

أمنت امرأ في السرّ لم يك حازما

و لكنه في النصح غير مريب‌

أذاع به في الناس حتى كأنه‌

بعلياء نار أوقدت بثقوب [١]

و كنت متى لم ترع سرّك تلتبس‌

قوارعه من مخطئ و مصيب [٢]

فما كل ذي نصح بمؤتيك نصحه‌

و ما كل مؤت نصحه بلبيب‌

و لكن إذا ما استجمعا عند واحد

فحقّ له من طاعة بنصيب‌

اشترى جارية حولاء فعابها أهله فمدحها في شعره‌

أخبرني عمي قال حدّثني الكراني قال حدّثنا العمري عن الهيثم بن عديّ عن ابن عياش قال:

اشترى أبو الأسود جارية، فأعجبته- و كانت حولاء- فعابها أهله عنده بالحول، فقال في ذلك:

يعيبونها عندي و لا عيب عندها

سوى أن في العينين بعض التأخّر

فإن يك في العينين سوء فإنها

مهفهفة الأعلى رداح المؤخّر [٣]

تحاكم إليه ابنا عم و أحدهما صديق له فحكم على صديقه فقال في ذلك شعرا

أخبرني محمد بن الحسن بن يزيد دريد الأزدي قال حدّثنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي عن عمه قال:

كان لأبي الأسود الدؤليّ صديق من بني تميم ثم من بني سعد يقال له مالك بن أصرم، و كانت بينه و بين ابن عمّ له خصومة في دار له، و أنهما اجتمعا عند أبي الأسود فحكّماه بينهما، فقال له خصم صديقه: إني بالذي بينك و بينه عارف، فلا يحملنك ها ذاك على أن تحيف عليّ في الحكم- و كان صديق أبي الأسود ظالما- فقضى أبو الأسود على صديقه لخصمه بالحقّ، فقال له صديقه: و اللّه ما بارك اللّه لي في صداقتك، و لا نفعني بعلمك و فقهك، و لقد قضيت عليّ بغير الحقّ، فقال أبو الأسود:

إذ كنت مظلوما فلا تلف راضيا

عن القوم حتى تأخذ النّصف و اغضب [٤]

و إن كنت أنت الظالم القوم فاطّرح‌

مقالتهم و اشغب بهم كلّ مشغب‌

و قارب بذي جهل و باعد بعالم‌

جلوب عليك الحقّ من كل مجلب‌

فإن حدبوا فاقعس و إن هم تقاعسوا [٥]

ليستمكنوا مما وراءك فاحدب‌

/ و لا تدعني للجور و اصبر على التي‌

بها كنت أقضي للبعيد على أبي‌

فإني امرؤ أخشى إلهي و أتّقي‌

معادي و قد جرّبت ما لم تجرّب‌


[١] الثقوب: ما أثقبت به النار أي أوقدتها به.

[٢] القارعة: النازلة الشديدة.

[٣] مهفهفة: ضامرة البطن: رداح: ضخمة العجيزة ثقيلة الأوراك.

[٤] النصف: الانتصاف.

[٥] حدب: خرج ظهره و دخل بطنه. و قعس: نقيضه.