الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٠٣ - نسبة ما في هذه الأخبار من الشعر الذي يغنى به
قال سليمان: و كان كثيّر دميما قليلا [١] أحمر أقيشر [٢] عظيم الهامة قبيحا.
نسبة ما في هذه الأخبار من الشعر الذي يغنى به
صوت
منها:
أشاقك برق آخر الليل واصب
تضمّنه فرش الجبا فالمسارب [٣]
كما أومضت بالعين ثم تبسّمت
خريع [٤] بدا منها جبين و حاجب
/ وهبت لليلى ماءه و نباته
كما كلّ ذي ودّ لمن ودّ واهب
عروضه من الطويل. الواصب: الدائم، يقال وصب يصب وصوبا أي دام. قال اللّه سبحانه: وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أي دائما.
و منها:
صوت
لعزّة من أيّام ذي الغصن شاقني
بضاحي قرار الرّوضتين رسوم [٥]
هي الدار وحشا غير أن قد يحلّها
و يغنى بها شخص عليّ كريم
فما برسوم الدّار لو كنت عالما
و لا بالتّلاع المقويات أهيم
سألت حكيما أين شطّت بها النّوى
فخبّرني ما لا أحبّ حكيم [٦]
أجدّوا فأمّا آل عزّة غدوة
فبانوا و أمّا واسط فمقيم [٧]
لعمري لئن كان الفؤاد من الهوى
بغى سقما إني إذا لسقيم
/ حكيم هذا [٨] هو أبو السائب بن حكيم راوية كثير. ذكر ذلك لنا اليزيديّ عن ابن حبيب.
[١] في ف: «عظيما». و القليل من الرجال: القصير الدقيق الجثة.
[٢] الأقيشر: مصغر الأقشر، و هو الشديد الحمرة.
[٣] فرش الجبا: موضع بالحجاز، ذكره ياقوت، و استشهد بالبيت. و في الأصول: «فرش الحيا». و في ف: «المشارب».
[٤] الخريع: المرأة الحسناء. و في ج: «حنين». و في ف: «جبين و صاحب».
[٥] جاء في «معجم البلدان» في «روضة الجام» بعد هذا البيت الآتي:
فروضة آجام تهيج لي البكا
و روضات شوطى عهدهن قديم
[٦] في ج، ف: «شطت بك».
[٧] واسط: موضع أسفل من جمرة العقبة.
[٨] كلمة «هذا»، ساقطة من ط.