الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٢
الثامن: أن الألف تبدل منها في الوقف نحو: رأيت زيدا و اضربا.
التاسع: أن فيها غنة كما أن في الألف و أختيها مدا.
العاشر: أنها تكون علامة للجمع لا ضميرا، كما تكون الألف و النون علامة في قوله [١]: [الطويل]
يعصرن السليط أقاربه
و قوله: [المتقارب]
[٢٢١]- يلومونني في اشتراء النخي
ل قومي فكلهم ألومو
و قوله: (التقتا حلقتا البطان).
الحادي عشر: أنها من حروف الزيادة كما أن حروف المد و اللين من حروف الزيادة.
الثاني عشر: أنها تدغم في الواو و الياء في قولك زيد و عمرو، و زيد يضرب.
الثالث عشر: مصاحبتها حروف المد و اللين و حركات الإعراب في قولك زيدان و زيدون و زيدين و زيد و حذفها بحذف حركات الإعراب في الوقف في قولك زيد.
الرابع عشر: تعاقبهما في المحل الواحد نحو جرنفش و جرافش.
الخامس عشر: حذفها في المحل الواحد الذي تحذف فيه الألف فيجتمع بحذفها أربعة أحرف متحركات نحو عرنتن و عرتن و علابط و علبط.
السادس عشر: حذفها لكثرة الكلام بها كما تحذف الياء كذلك، و ذلك نحو بلعنبر و بلحرث، كما قالوا: لا أدر، ذكر ذلك ابن الدهان في (الغرة) قال: فلما كان بين هذه الحروف و بين النون هذه المناسبة زيدت في المضارع.
[١] مرّ الشاهد رقم (١٦٢) .
[٢٢١] - البيت لأمية بن أبي الصلت في ديوانه (ص ٤٨).