الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٣٣
الثالث عشر: الأسماء الستة حذفت لاماتها في حال إفرادها و جعل إعرابها بالحروف كالعوض من لاماتها، ذكره ابن يعيش في (شرح المفصّل) [١].
الرابع عشر: قال [٢] ابن يعيش: الناصب للمنادى فعل مضمر تقديره: أنادي زيدا أو أدعو، و نحو ذلك، و لا يجوز إظهار ذلك و لا التلفظ به لأن (يا) نابت عنه.
الخامس عشر: قال [٣] ابن يعيش قال الخليل [٤]: اللام في المستغاث بدل من الزيادة اللاحقة في الندبة آخر الاسم من نحو: يا زيداه، و لذلك يتعاقبان، فلا تدخل اللام مع ألف الندبة و مجراهما واحد، لأنك لا تدعو واحدا منهما ليستجيب في الحال كما في النداء.
السادس عشر: قال [٥] ابن يعيش: هاء التنبيه في: يا أيّها الرجل، زيدت لازمة عوضا مما حذف منها، و الذي حذف منها الإضافة في قولك: أي الرجلين، و الصلة التي في نظيرها و هي (من) ألا ترى أنك إذا ناديت (من)، قلت: يا من أبوه قائم، و يا من في الدار.
السابع عشر: قال [٦] ابن يعيش: الناس أصله أناس حذفوا الهمزة و صارت الألف و اللام في الناس عوضا منها، و لذلك لا يجتمعان، فأما قوله: [مجزوء الكامل]
[٨٢]- إنّ المنايا يطّلعن
على الأناس الآمنينا
فمردود لا يعرف قائله.
الثامن عشر: قال [٧] ابن يعيش: لا يجوز إظهار الفعل في التحذير إذا كرّر الاسم نحو الأسد الأسد، لأن أحد الاسمين كالعوض من الفعل فلم يجمع بينهما.
[١] انظر شرح المفصّل (١/ ٥١).
[٢] انظر شرح المفصّل (١/ ١٢٧).
[٣] انظر شرح المفصّل (١/ ١٣١).
[٤] انظر الكتاب (٢/ ٢٢٢).
[٥] انظر شرح المفصّل (٢/ ٧).
[٦] انظر شرح المفصّل (٢/ ٩).
[٨٢] - الشاهد لذي جدن الحميريّ في خزانة الأدب (٢/ ٢٨٠)، و بلا نسبة في الجنى الداني (ص ٢٠٠)، و جواهر الأدب (ص ٣١٣)، و الخصائص (٣/ ١٥١)، و شرح شواهد الشافية (ص ٢٩٦)، و شرح المفصّل (٢/ ٩)، و لسان العرب (أنس).
[٧] انظر شرح المفصّل (٢/ ٢٩).