الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٥٣
(فيه) اختصارا، و باللغو ما كان فضلة، و سمي لغوا لأنه لو حذف لكان الكلام مستغنيا عنه لا حاجة به إليه، انتهى.
السابع [١]: أنهم يتسعون في الظرف و المجرور ما لا يتّسعون في غيرهما، فلذلك فصلوا بهما الفعل الناقص من معموله نحو: كان في الدار- أو عندك- زيد جالسا، و فعل التعجب من المتعجب منه نحو: ما أحسن- في الهيجاء- لقاء زيد، و ما أثبت عند الحرب زيدا و بين الحرف الناسخ و منسوخه نحو: [الطويل]
[١٨٩]- فلا تلحني فيها فإنّ بحبّها
أخاك مصاب القلب جم بلابله
و بين الاستفهام و القول الجاري مجرى الظن كقوله: [البسيط]
[١٩٠]- أبعد بعد تقول الدّار جامعة
[شملي بهم أم تقول البعد محتوما]
و بين المضاف و حرف الجرّ و مجرورهما نحو: [السريع]
[١٩١]- [لمّا رأت ساتيدما استعبرت]
للّه درّ اليوم من لامها
و اشتريته- بو اللّه- درهم، و هذا غلام- و اللّه- زيد. و بين إذن و لن و منصوبها نحو: [الوافر]
[١٩٢]- إذن و اللّه نرميهم بحرب
[يشيب الطّفل من قبل المشيب]
و قوله: [الكامل]
[١٩٣]- لن ما رأيت أبا يزيد مقاتلا
أدع القتال و أشهد الهيجاء
[١] انظر مغني اللبيب (٢/ ٧٧٣).
[١٨٩] - الشاهد بلا نسبة في خزانة الأدب (٨/ ٤٥٣)، و الدرر (٢/ ١٧٢)، و شرح الأشموني (١/ ١٣٧)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٩٦٩)، و مغني اللبيب (٢/ ٦٩٣)، و المقاصد النحوية (٢/ ٣٠٩)، و المقرب (١/ ١٠٨)، و همع الهوامع (١/ ١٣٥)، و الكتاب (٢/ ١٣٢).
[١٩٠] - الشاهد بلا نسبة في أوضح المسالك (٢/ ٧٧)، و تخليص الشواهد (ص ٤٥٧)، و الدرر (٢/ ٢٧٥)، و شرح الأشموني (١/ ١٦٤)، و شرح التصريح (١/ ٢٦٣)، و شرح شذور الذهب (ص ٤٨٩)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٩٦٩)، و مغني اللبيب (٢/ ٦٩٢)، و المقاصد النحوية (٢/ ٤٣٨)، و همع الهوامع (١/ ١٥٧).
[١٩١] - الشاهد لعمرو بن قميئة في ديوانه (ص ١٨٢)، و الكتاب (١/ ٢٣٦)، و خزانة الأدب (٤/ ٤٠٥)، و شرح المفصّل (٣/ ٢٠)، و معجم البلدان (ساتيدما)، و بلا نسبة في اللامات (ص ١٠٧)، و مجالس ثعلب (١٥٢) ، و المقتضب (٤/ ٣٧٧).
[١٩٢] - الشاهد لحسان بن ثابت في ملحق ديوانه (ص ٣٧١)، و الدرر (٤/ ٧٠)، و شرح شواهد المغني (ص ٩٧)، و المقاصد النحوية (٤/ ١٠٦)، و بلا نسبة في أوضح المسالك (٤/ ١٦٨)، و شرح الأشموني (٣/ ٥٥٤)، و شرح التصريح (٢/ ٢٣٥)، و شرح شذور الذهب (ص ٣٧٦)، و شرح قطر الندى (ص ٥٩)، و مغني اللبيب (ص ٦٩٣)، و همع الهوامع (٢/ ٧).
[١٩٣] - الشاهد بلا نسبة في شرح الأشموني (٣/ ٢٨٤)، و المغني (٢/ ٧٧٤).