الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٣٥
لعطف البيان و نعت المعرفة، و التنكير للحال و التمييز، و أفعل من، و نعت النكرة و تعريف العلمية بخصوصه لمنع الصرف، و تعريف اللام الجنسية لنعت الإشارة و أي في النداء، و فاعل (نعم و بئس)، و الإبهام في ظروف المكان، و الاختصاص في المبتدأ و صاحب الحال، و الإضمار في مجرور لو لا و وحد و لبّى و سعدى و حناني، و في مرفوع (كاد) و أخواتها إلا عسى تقول: كاد زيد يموت و لا يجوز يموت أبوه.
و مرفوع اسم التفضيل في غير مسألة الكحل، و الإظهار في تأكيد الاسم المظهر و النعت و المنعوت و عطف البيان و المبين، و الإفراد في الفاعل و نائبه، و الجملة في خبر أن المفتوحة إذا خففت و خبر القول المحكي نحو قولي: (لا إله إلا اللّه) و خبر ضمير الشأن، و الجملة الفعلية في الشروط غير لو لا و في جواب لو لا و الجملتين بعد لما، و الجمل التالية لا حرف التحضيض، و جملة أخبار أفعال المقاربة، و خبر أن المفتوحة بعد لو عند الزمخشري و متابعيه نحو: وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا [البقرة: ١٠٣] و الاسمية بعد إذا الفجائية و ليتما على الصحيح فيهما، و الأخبار في الصلة و الصفة و الحال و الخبر و جواب القسم غير الاستعطافي و الإنشاء في جواب القسم الاستعطافي، و الوصف في مجرور رب إذا كان ظاهرا و أي في النداء، و الجمّاء في قولهم: جاؤوا الجمّاء الغفير [١] و ما وطئ به من خبر أوصفة أو حال، و عدم الوصف في فاعل نعم و بئس و الأسماء المتوغلة في شبه الحرف إلا (من) و (ما) النكرتين و الضمير، و التقديم في الاستفهام و الشرط و كم الخبرية و التأخير في الفاعل و نائبه و مفعول التعجب و المفعول الذي هو أي الموصولة، و المفعول الذي هو (أن) وصلتها و المبتدأ الذي هو أن وصلتها، و الحذف في أحد معمولي لات، و عدم الحذف في الفاعل و نائبه و الجار الباقي عمله، و الرابط في المواضع الأحد عشر السابقة و عدم الرابط في الجملة المضاف إليها نحو: يوم قام زيد و الإضافة في بناء أي الموصولة، و القطع عنها في بناء قبل و بعد و غير.
[١] انظر المغني (٢/ ٦٤٩).