الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢١١
و قوله: [الطويل]
[١٥٤]- كأنها ملآن لم يتغيّرا
[و قد مرّ بالدّارين من بعدنا عصر]
و قوله: [المنسرح]
[١٥٥]- [أبلغ أبا دختنوس مألكة]
غير الّذي قد يقال ملكذب
كما حذفوا الزائد في قوله: [الرجز]
[١٥٦]- و حاتم الطائيّ و هاب المئى
و قوله: [المتقارب]
[١٥٧]- [فألفيته غير مستعتب]
و لا ذاكر اللّه إلا قليلا
حمل التثنية على الجمع: و من ذلك حملهم التثنية و هي أقرب إلى الواحد على الجمع و هي أنأى عنه ألا تراهم قلبوا همزة التأنيث فيها واوا فقالوا: حمراوان كما قلبوها فيه واوا فقالوا: حمراوات.
و من ذلك حملهم الاسم و هو الأصل على الفعل و هو الفرع في باب ما لا ينصرف، نعم، و تجاوزوا بالاسم رتبة الفعل إلى أن شبهوه بما وراءه و هو الحرف فبنوه، و على ذلك ذهب بعضهم في ترك تصرف (ليس) إلى أنها ألحقت ب (ما) فيه كما ألحقت (ما) بها في العمل، و كذلك قال أيضا في (عسى): إنها منعت التصرف لحملهم إياها على لعل، فهذا و نحوه يدلك على قوة تداخل هذه اللغة و تلاحمها و اتصال أجزائها و تلاحقها و تناسب أوضاعها.
و قال ابن النحاس في (التعليقة): إنما عمل المصدر لأنه أصل للفعل و فيه حروف الفعل فأشبه فعمل.
[١٥٤] - الشاهد لأبي صخر الهذلي في الدرر (٣/ ١٠٦)، و سرّ صناعة الإعراب (٢/ ٥٣٩)، و شرح أشعار الهذليين (٢/ ٩٥٦)، و شرح شواهد المغني (١/ ١٦٩)، و المنصف (١/ ٢٢٩)، و بلا نسبة في الخصائص (١/ ٣١٠)، و الدرر (٦/ ٢٩١)، و رصف المباني (ص ٣٢٦)، و سرّ صناعة الإعراب (٢/ ٤٣٩)، و شرح شذور الذهب (ص ١٦٥)، و شرح المفصّل (٨/ ٣٥)، و لسان العرب (أين).
[١٥٥] - الشاهد للقيط بن زرارة في شرح شواهد الإيضاح (ص ٢٨٨)، و بلا نسبة في خزانة الأدب (٩/ ٣٠٥)، و الخصائص (١/ ٣١١)، و رصف المباني (ص ٣٢٥)، و سرّ صناعة الإعراب (ص ٥٣٩)، و شرح المفصّل (٨/ ٣٥)، و لسان العرب (ألك)، و (منن) و (لكن).
[١٥٦] - نسب الرجز إلى امرأة من بني عقيل أو عامر في النوادر (٩١) ، و الأمالي الشجرية (١/ ٣٨٣)، و الإنصاف (ص ٣٨٨)، و الخزانة (٣/ ٣٠٤)، و شرح شواهد الشافية (ص ١٦٣)، و اللسان (مأى).
[١٥٧] - الشاهد لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه (ص ٥٤)، و الكتاب (١/ ٢٢٤)، و الأغاني (١٢/ ٣١٥)، و خزانة الأدب (١١/ ٣٧٤)، و الدرر (٦/ ٢٨٩)، و شرح أبيات سيبويه (١/ ١٩٠)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٩٣٣)، و لسان العرب (عتب)، و (عسل)، و المقتضب (٢/ ٣١٣)، و المنصف (٢/ ٢٣١)، و رصف المباني (ص ٤٩)، و سرّ صناعة الإعراب (٢/ ٥٣٤)، و شرح المفصّل (٢/ ٦)، و مجالس ثعلب (ص ١٤٩)، و مغني اللبيب (٢/ ٥٥٥)، و همع الهوامع (٢/ ١٩٩).