الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٩٩
لأن هذا موضع قد كان يجوز أن تكون فيه الخفيفة، حتى كأنه قال ألا زعمت بسباسة أن يكبر فلان، و منه قوله: [مجزوء الكامل]
[١٣٨]- يا ليت زوجك قد غدا
متقلّدا سيفا و رمحا
أي: و حاملا رمحا، فهذا محمول على معنى الأول لا لفظه، و كذا قوله: [السريع]
[١٣٩]- علفتها تبنا و ماء باردا
[حتّى شتت همّالة عيناها]
أي: و سقيتها ماء باردا، و قوله: [الطويل]
[١٤٠]- تراه كأنّ اللّه يجدع أنفه
و عينه إن مولاه ثاب له وفر
أي و يفقأ عينه.
و منه باب واسع لطيف ظريف [١]
و هو اتصال الفعل بحرف ليس مما يتعدّى به، لأنه في معنى فعل يتعدى به كقوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ [البقرة: ١٨٧] لما كان في معنى الإفضاء عدّاه بإلى، و مثله قول الفرزدق [٢]: [السريع]
[كيف تراني قالبا مجنّي]
قد قتل اللّه زيادا عنّي
لأنه في معنى صرفه و قول الأعشى: [السريع]
[١٤١]- [أقول لمّا جاءني فخره]
سبحان من علقمة الفاخر
[١٣٨] - الشاهد بلا نسبة في أمالي المرتضى (١/ ٥٤)، و الإنصاف (٢/ ٦١٢)، و خزانة الأدب (٢/ ٢٣١)، و الخصائص (٢/ ٤٣١)، و شرح شواهد الإيضاح (ص ١٨٢)، و شرح المفصّل (٢/ ٥٠)، و لسان العرب (رغب) و (زجج) و (جمع)، و المقتضب (٢/ ٥١).
[١٣٩] - الشاهد بلا نسبة في الإنصاف (ص ٦١٣)، و شرح المفصّل (٢/ ٨)، و الخزانة (١/ ٤٩٩)، و المغني (٢/ ٧٠٣)، و هو في الخزانة (١/ ٤٩٩)، لذي الرمّة و ليس في ديوانه.
[١٤٠] - الشاهد لخالد بن الطيفان في الحيوان (٦/ ٤٠)، و المؤتلف و المختلف (ص ١٤٩)، و له أو للزبرقان بن بدر في الدرر (٦/ ٨١)، و المقاصد النحوية (٤/ ١٧١)، و بلا نسبة في أمالي المرتضى (٢/ ٢٥٩)، و الإنصاف (٢/ ٥١٥)، و الخصائص (٢/ ٤٣١)، و كتاب الصناعتين (ص ١٨١)، و لسان العرب (جدع)، و مجالس ثعلب (٢/ ٤٦٤)، و همع الهوامع (٢/ ١٣٠).
[١] انظر الخصائص (٢/ ٤٣٥).
[٢] مرّ الشاهد رقم (٤٨) .
[١٤١] - الشاهد للأعشى في ديوانه (ص ١٩٣)، و الكتاب (١/ ٣٨٨)، و أساس البلاغة (سبح)، و جمهرة اللغة (ص ٢٧٨)، و خزانة الأدب (١/ ١٨٥)، و الخصائص (٢/ ٤٣٥)، و الدرر (٣/ ٧٠)، و شرح أبيات سيبويه (١/ ١٥٧)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٩٠٥)، و شرح المفصّل (١/ ٣٧)، و لسان العرب (سبح)، و بلا نسبة في خزانة الأدب (٣/ ٣٨٨)، و الخصائص (٢/ ١٩٧)، و الدرر (٥/ ٤٢)، و مجالس ثعلب (١/ ٢٦١)، و المقتضب (٣/ ٢١٨)، و المقرّب (١/ ١٤٩)، و همع الهوامع (١/ ١٩٠).