المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦
و عنه عليه السّلام قال: «لا تخرج يوم الجمعة في حاجة، فإذا كان يوم السبت و طلعت الشمس فاخرج في حاجتك» [١].
و عنه عليه السّلام قال: «السبت لنا و الأحد لبني أميّة» [٢].
و عنه عليه السّلام قال: «من سافر أو تزوّج و القمر في العقرب لم ير الحسني» [٣].
و كتب بعض البغداديّين إلى أبي الحسن الثاني عليه السّلام يسأله عن «الخروج يوم الأربعاء لا يدور» فكتب عليه السّلام من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كلّ آفة و عوفي من كلّ عاهة و قضى اللّه له حاجته» [٤].
و عن حمّاد بن عثمان قال: «قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أ يكره السفر في شيء من الأيّام المكروهة مثل الأربعاء و غيره؟ فقال: افتتح سفرك بالصدقة و اخرج إذا بدا لك و اقرأ آية الكرسيّ و احتجم إذا بدا لك» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «تصدّق و اخرج أيّ يوم شئت» [٦].
و عن الباقر عليه السّلام قال: «كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى السلامة من اللّه تعالى بما تيسّر له و يكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب، و إذا سلّمه اللّه تعالى و انصرف حمد اللّه تعالى و شكره و تصدّق بما تيسّر له» [٧].
قال أبو حامد: «و التشييع للوداع مستحبّ و هو سنّة، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«لأن اشيّع مجاهدا في سبيل اللّه فأكنفه على رحله غدوة أو روحة أحبّ إليّ من الدّنيا و ما فيها» [٨].
(١) أقول: قد ذكرنا تشييع أمير المؤمنين عليه السّلام و أصحابه لأبي ذرّ- رحمه اللّه- و قد مرّ تشييعه عليه السّلام للذمّي في كتاب آداب الصحبة و المعاشرة.
و روي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «شيّع جعفر الطيّار لمّا وجّهه إلى الحبشة و زوّده
[١] الفقيه ص ٢٢١ باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيه السفر.
[٢] الفقيه ص ٢٢١ باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيه السفر.
[٣] الفقيه ص ٢٢١ باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيه السفر.
[٤] الفقيه ص ٢٢١ باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيه السفر.
[٥] المصدر ص ٢٢٢ باب افتتاح السفر بالصدقة.
[٦] المصدر ص ٢٢٢ باب افتتاح السفر بالصدقة.
[٧] المصدر ص ٢٢٢ باب افتتاح السفر بالصدقة.
[٨] أخرجه ابن ماجة تحت رقم ٢٨٢٤ بسند ضعيف.
المحجة