المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣
الحسن» لحفظه اللّه و لحفظ ما معه، و سلّمه اللّه و سلّم ما معه، و بلّغه اللّه و بلّغ ما معه، قال: ثمّ قال: يا صباح أما رأيت الرّجل يحفظ و لا يحفظ ما معه و يسلم و لا يسلم ما معه و يبلغ و لا يبلغ ما معه؟ قلت: بلى جعلت فداك» [١].
و كان الصادق عليه السّلام إذا أراد سفرا قال: «اللّهمّ خلّ سبيلنا و أحسن مسيرنا و أعظم عافيتنا» [٢].
و روى علي بن أسباط عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام قال: قال لي: «إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: «بسم اللّه آمنت باللّه، و توكّلت على اللّه، ما شاء اللّه، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه» فتلقّاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها و تقول: ما سبيلكم عليه و قد سمّى اللّه و آمن به و توكّل على اللّه، و قال: ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه» [٣].
و روى أبو بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «من قال حين يخرج من باب داره: «أعوذ باللّه ممّا عاذت منه ملائكة اللّه من شرّ هذا اليوم و من شرّ الشيطان و من شرّ من نصب لأولياء اللّه و من شرّ الجنّ و الانس و من شرّ السباع و الهوامّ و من شرّ ركوب المحارم كلّها، أجيز نفسي باللّه من كلّ شيء» غفر اللّه له و تاب عليه و كفاه المهمّ و حجزه عن السوء و عصمه من الشرّ» [٤].
و كان الصادق عليه السّلام: «إذا وضع رجله في الرّكاب يقول: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» و يسبّح اللّه سبعا و يحمد اللّه سبعا، و يهلّل اللّه سبعا» [٥].
و في المكارم عن الرّضا عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا ركب الرّجل الدّابة فسمّى ردفه ملك يحفظه حتّى ينزل فإن ركب و لم يسمّ ردفه شيطان فيقول له: تغنّ «فإن قال: لا أحسن، قال: تمنّ فلا يزال يتمنّى حتّى ينزل» [٦].
[١] المصدر ص ٢٢٣ و ٢٢٤.
[٢] المصدر ص ٢٢٣ و ٢٢٤.
[٣] المصدر ص ٢٢٣ و ٢٢٤.
[٤] المصدر ص ٢٢٣ و ٢٢٤.
[٥] المكارم ص ٢٨٤ و الاخبار كلها في المحاسن مسندة راجع ص ٣٥٠ كتاب السفر منه.
[٦] المكارم ص ٢٨٤ و الاخبار كلها في المحاسن مسندة راجع ص ٣٥٠ كتاب السفر منه.
المحجة