المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١
مجالس» [١].
و قال الباقر عليه السّلام: «لكلّ شيء حرمة و حرمة البهائم في وجوهها» [٢].
و روي عن أبي ذرّ- رضي اللّه عنه- أنّه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
«إنّ الدّابّة تقول: اللّهم ارزقني مليك صدق يشبعني و يسقيني و لا يحملني ما لا أطيق» [٣].
قال الصادق عليه السّلام: «ما اشترى أحد دابّة إلّا قالت: اللّهمّ اجعله بي رحيما» [٤].
و روى عنه عبد اللّه بن سنان قال: «اتّخذوا الدّابّة فإنّها زين، و تقضى عليها الحوائج، و رزقها على اللّه تعالى» [٥].
و روى السكوني بإسناده قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه تعالى يحبّ الرّفق و يعين عليه، فإذا ركبتم الدّوابّ العجاف فأنزلوها منازلها فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها و إن كانت مخصبة فأنزلوها منازلها» [٦].
و قال عليّ عليه السّلام: «من سافر منكم بدابّة فليبدأ حين ينزل بعلفها و سقيها» [٧].
و قال أبو جعفر عليه السّلام: «إذا سرت في أرض خصبة فارفق بالسير، و إذا سرت في أرض مجدبة فعجّل بالسير» [٨].
و روى السكوني بإسناده «أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبصر ناقة معقولة و عليها جهازها فقال: أين صاحبها مروها فليستعدّ غدا للخصومة» [٩].
و في خبر آخر «قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أخّروا الأحمال فإنّ اليدين معلّقة، و الرّجلين موثّقة» [١٠].
و روى ابن فضّال عن حمّاد اللّحّام قال: «مرّ قطار لأبي عبد اللّه عليه السّلام فرأى زاملة قد مالت فقال: يا غلام اعدل على هذا الجمل فإنّ اللّه تعالى يحبّ العدل» [١١]
[١] المصدر ص ٢٢٨ باب حق الدابة على صاحبها.
[٢] المصدر ص ٢٢٨ باب حق الدابة على صاحبها.
[٣] المصدر ص ٢٢٩ باب حسن القيام على الدواب.
[٤] المصدر ص ٢٢٩ باب حسن القيام على الدواب.
[٥] المصدر ص ٢٢٩ باب حسن القيام على الدواب.
[٦] المصدر ص ٢٢٩ باب حسن القيام على الدواب.
[٧] المصدر ص ٢٢٩ باب حسن القيام على الدواب.
[٨] المصدر ص ٢٢٩ باب حسن القيام على الدواب.
[٩] المصدر ص ٢٣٠ باب ما يجب من العدل على الجمل.
[١٠] المصدر ص ٢٣٠ باب ما يجب من العدل على الجمل.
[١١] المصدر ص ٢٣٠ باب ما يجب من العدل على الجمل.
المحجة