المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤
و قال: «من قال إذا ركب الدّابّة: «بسم اللّه و لا قوّة إلّا باللّه و الحمد للَّه الّذي سخّر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين» حفظت نفسه و دابّته حتّى ينزل» [١].
و في رواية أخرى ما يقال عند الرّكوب: «الحمد للَّه الّذي هدانا بالإسلام، و علّمنا القرآن و منّ علينا بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: سبحان الّذي سخّر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين و إنّا إلى ربّنا لمنقلبون و الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمّ أنت الحامل على الظهر و المستعان على الأمر، و أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل و المال و الولد، اللّهمّ أنت عضدي و ناصري» و إذا مضت بك راحلتك فقل في طريقك:
«خرجت بحول اللّه و قوّته بغير حول منّي و قوّة و لكن بحول اللّه و قوّته، برئت إليك يا ربّ من الحول و القوّة، اللّهمّ إنّي أسألك بركة سفري هذا و بركة أهلي، اللّهم إنّي أسألك من فضلك الواسع رزقا حلالا طيّبا تسوقه إليّ و أنا خائض في عافية بقوّتك و قدرتك، اللّهمّ إنّي سرت في سفري هذا بلا ثقة منّي بغيرك و لا رجاء لسواك فارزقني في ذلك شكرك و عافيتك و وفّقني لطاعتك و عبادتك حتّى ترضى و بعد الرّضا» [٢].
و عن الباقر عليه السّلام: «لو كان شيء يسبق القدر: لقلت: أنّ قارئ إنّا أنزلناه حين يسافر أو يخرج من منزله سيرجع إليه إن شاء اللّه تعالى».
و في الفقيه عن الكاظم عليه السّلام قال: «من خرج وحده في سفر فليقل: «ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، اللّهمّ آنس وحشتي و أعنّي على وحدتي و أدّ غيبتي» [٣].
و عن الصادق عليه السّلام قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سفره إذا هبت سبّح و إذا صعد كبّر» [٤].
و عن أحدهما عليهما السّلام قال: «إذا كنت في سفر فقل: «اللّهمّ اجعل مسيري عبرا و صمتي تفكّرا و كلامي ذكرا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و الّذي نفس أبي القاسم
[١] المكارم ص ٢٨٤ و الاخبار كلها في المحاسن مسندة راجع ص ٣٥٠ كتاب السفر منه.
[٢] المكارم ص ٢٨٤ و الاخبار كلها في المحاسن مسندة راجع ص ٣٥٠ كتاب السفر منه.
[٣] المصدر ص ٢٢٤ باب ذكر اللّه عز و جل و الدعاء في المسير.
[٤] المصدر ص ٢٢٤ باب ذكر اللّه عز و جل و الدعاء في المسير.
المحجة