المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦
الأكبر» [١].
و قال عليه السّلام: إذا أكلته فقل: «اللّهم ربّ التربة المباركة و ربّ الوصيّ الّذي وارته صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعله علما نافعا، و رزقا واسعا، و شفاء من كلّ داء» [٢].
و روى إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما بين قبر الحسين عليه السّلام إلى السماء السّابعة مختلف الملائكة» [٣].
و روى صالح بن عقبة عن بشير الدّهان قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ربما فاتني الحجّ فأعرّف عند قبر الحسين عليه السّلام قال: «أحسنت يا بشير أيّما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقّه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجّة مبرورات متقبّلات و عشرون غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل، و من أتاه في يوم عيد كتبت له ألف حجّة و ألف عمرة مبرورات متقبّلات و ألف غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل قال: فقلت له: و كيف لي بمثل الموقف؟ قال: فنظر إليّ شبه المغضب، ثمّ قال:
يا بشير إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة عارفا بحقّه فاغتسل بالفرات ثمّ توجّه إليه كتب اللَّه له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها- و لا أعلمه إلّا قال: و عمرة-» [٤].
و قال الصّادق عليه السّلام: «إنّ اللَّه يبدأ بالنّظر إلى زوّار قبر الحسين عليه السّلام عشيّة عرفة، قيل له: قبل نظره إلى أهل الموقف؟ قال: نعم، قيل: و كيف ذاك؟
قال: لأنّ في أولئك أولاد زنى و ليس في هؤلاء أولاد زنى» [٥].
و قال عليه السّلام: «من زار قبر الحسين عليه السّلام جعل ذنوبه جسرا على باب داره ثمّ عبرها كما يخلف أحدكم الجسر وراءه إذا عبره» [٦].
و روى عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «وكّل اللَّه عزّ و جلّ بالحسين صلوات اللَّه عليه سبعين ألف ملك يصلّون عليه كلّ يوم شعثا غبرا يدعون لمن زاره و يقولون: هؤلاء زوّار الحسين عليه السّلام افعل بهم و افعل بهم» [٧].
[١] الفقيه باب فضل تربة الحسين عليه السلام ص ٣٠٤.
[٢] الفقيه باب فضل تربة الحسين عليه السلام ص ٣٠٤.
[٣] الفقيه باب زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه و آله ص ٢٩٦.
[٤] الفقيه باب زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه و آله ص ٢٩٦.
[٥] الفقيه باب زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه و آله ص ٢٩٦.
[٦] الفقيه باب زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه و آله ص ٢٩٦.
[٧] الفقيه باب زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه و آله ص ٢٩٦.
المحجة