النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٨٠
وينتفعون بولايته بولايته[١] كانتفاع الناس بالشمس وان تجلّلها سحاب، يا جابر هذا من مكنون سرّ الله، ومخزون علمه، فاكتمه الّا عن أهله[٢].
الثالث والعشرون:
قال الحافظ البخاري الحنفي محمد بن محمد المعروف بالخواجة پارسا في كتاب (فصل الخطاب) بعد أن ذكر رواية ولادة الامام المهدي عليه السلام مختصراً عن السيدة حكيمة: قالت حكيمة: فجئت إلى أبي محمد الحسن العسكري رضي الله عنه فاذا المولود بين يديه في ثياب صفر وعليه من البهاء والنور ما أخذ بمجامع قلبي، فقلت: سيدي هل عندك من علم في هذا المولود المبارك فتلقيه اليّ. فقال أي عمّة هذا المنتظر هذا الذي بشّرنا به. فقالت حكيمة: فخررت لله تعالى ساجدة شكراً على ذلك. قالت: ثم كنت أتردد إلى أبي محمد الحسن العسكري رضي الله عنه فلما لم أره فقلت له يوماً: يا مولاي ما فعلت بسيدنا ومنتظرنا؟ قال: استودعناه الذي استودعته ام موسى ابنها[٣].
الرابع والعشرون:
روى أبو الحسن محمد بن احمد بن شاذان في (ايضاح دفائن النواصب) عن طريق أهل السنة عن الامام الصادق جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم
[١] في كمال الدين (في غيبته).
[٢] نظراً لأن المصدر (روضة الأحباب) بالفارسية فقد نقلنا الرواية عن (كمال الدين) للصدوق رحمه الله واثبتنا في الاختلاف ما هو موجود في (روضة الأحباب) لأمانة النقل.
ورويت هذه الرواية في كمال الدين (الصدوق): ص ٢٥٣، ح ٣ ـ وفي كفاية الأثر (الخراز): ص ٥٣ ـ وفي اعلام الورى (الطبرسي): ص ٣٩٧ ـ وفي تأويل الآيات (لشرف الدين): ج ١، ص ١٣٥، ح ١٣ ـ وفي المناقب (لابن شهر آشوب): ج ١، ص ٢٤٢ ـ وفي البحار (المجلسي): ج ٢٣، ص ٢٨٩، ح ١٦ ـ وفي البرهان في تفسير القرآن (للسيد هاشم البحراني): ج ١، ص ٣٨١ ـ وفي العوالم (الشيخ عبد الله البحراني): مجلد النصوص على الائمة الاثني عشر، ص ١١ و١٢.
[٣] كشف الأستار: ص ٥٨.