النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٣٣
السرداب وعدم وهو ابن تسع سنين ".
وقال في أحوال الامام العسكري عليه السلام بعد أن ذكر انّه والد الامام الحجة:
" وهم ـ أي الرافضة ـ يدّعون بقاءهُ في السرداب من أربعمائة سنة، وانّه صاحب الزمان، وانّه حيّ يعلم علم الاولين والآخرين، ويعترفون انّه لم يره احدٌ.
وبالجملة جهل الرافضة عليه مزيد فنسأل الله ان يثبت عقولنا وايماننا ".
وسيأتي الجواب مفصلا في الباب السابع، مع انّه لم يدّعِ أحد من علماء الامامية مثل هذا الادّعاء في أي كتاب فضلا عن نسبة ذلك اليهم جميعاً ; ومع هذا الافتراء العظيم فانّه يدعو الله ان يثبت عقله وايمانه.
وعلى فرض التسليم ; فقد اجبنا على الاستبعاد الاول هناك كما أجاب به الگنجي ايضاً.
وقد أجبنا على الاستبعاد الثاني على النحو الاوفى هناك في ذيل الحكاية الثانية قصة مدن اولاده عليه السلام، والحكاية السابعة والثلاثين قصة الجزيرة الخضراء، ونكتفي بنقل عبارة الميبدي في شرح الديوان ; روى عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال:
" انّ لله تبارك وتعالى ثلاثمائة شخص قلوبهم على قلب آدم عليه السلام، وله أربعون شخص قلوبهم على قلب موسى عليه السلام، وله سبعة اشخاص قلوبهم على قلب ابراهيم عليه السلام، وله خمسة اشخاص قلوبهم على قلب جبرئيل عليه السلام، وله ثلاثة اشخاص قلوبهم على قلب ميكائيل، وله شخص واحد قلبه على قلب اسرافيل كلما مات واحد جعل الله تعالى محلّه واحداً من الثلاثة، وكلما مات واحد من الثلاثة جعل الله تعالى مكانه واحداً من الخمسة، وكلما مات واحداً من الخمسة جعل الله مكانه واحداً من السبعة، وكلما مات واحد من السبعة جعل الله تعالى مكانه واحداً من الاربعين، وكلما مات واحد من الاربعين جعل الله تعالى مكانه واحداً من