النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٤٩
أمير المؤمنين وعلى الائمة عليهم السلام إلى أن وقف على ابيه ثم احجم.
وفي رواية المسعودي والحضيني بعد رسول الله: وان علياً أمير المؤمنين، ثم لم يزل يعد السادة الاوصياء صلى الله عليهم إلى أن بلغ إلى نفسه فدعا لأوليائه على يديه بالفرج[١].
وفي رواية الشيخ الطوسي:
فتناوله واخرج لسانه فمسحه على عينينه ففتحهما ثم ادخله في فيه فحنكه ثم أدخله في اذنيه وأجلسه في راحته اليسرى فاستوى ولي الله جالساً فمسح يده على رأسه، وقال له: يا بني انطق بقدرة الله[٢].
وفي رواية الحافظ البرسي في مشارق الانوار:
عن الحسن بن محمد عن حكيمة قالت: فجئت به إلى [ ابن اخي ] الحسن [ بن علي ] عليهما السلام، فمسح يده الشريفة على وجهه [ الأنور الذي هو نور الأنوار ]وقال: تكلم يا حجة الله وبقية الأنبياء [ ونور الأصفياء وغوث الفقراء ]وخاتم الاوصياء [ونور الاتقياء ] وصاحب الكرة البيضاء[٣] فقال: اشهد أن لا اله الاّ الله [ وحده لا شريك له ] واشهد ان محمداً عبده ورسوله واشهد أن علياً ولي الله. ثم عدّ الأوصياء.
فقال له الحسن: اقرأ. [ فقرأ ] ما نزل على الانبياء فابتدأ بصحف ابراهيم فقرأها بالسريانية، ثم قرأ كتاب نوح وادريس وكتاب صالح وتوراة موسى، وانجيل عيسى، وفرقان محمد صلى الله عليه وعليهم اجمعين، ثم قصّ قصص الانبياء[٤].
[١] اثبات الوصية (المسعودي): ص ٢٢٠.
[٢] الغيبة (الطوسي): ص ١٤١ ـ ١٤٢.
[٣] في المصدر هنا زيادة (والمصباح من البحر العميق الشديد الضياء، تكلم يا خليفة الاتقياء، ونور الاوصياء).
[٤] مشارق انوار اليقين: ص ١٠١ ـ ١٠٢، وما في الاقواس زيادة في الترجمة ولعلها زيادة في نسخة المؤلف التي نقل منها.