النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٠
أسـفاره
انحصرت اسفاره بين الأسفار وراء طلب العلم، والأسفار الدينية للحج والزيارة، ويعدّ نسبة الى اقرانه كثير الأسفار.
ولعل الأنسب تسمية اسفاره من القسم الأول بالهجرات كما عبّر عنها تلميذه الوفي الشيخ آقا بزرگ الطهراني رحمه الله.
وكان لهذه الأسفار والهجرات المباركة الأثر الكبير في حياته وتركيب شخصيته العلمية والاجتماعية.
١ ـ اول هجرة له كانت في مقتبل عمره وبداية شبابه فهاجر الى طهران واتصل فيها بالعالم الجليل الشيخ عبد الرحيم البروجردي فعكف على الاستفادة منه[١].
٢ ـ ثم هاجر الى العراق سنة (١٢٧٣ هـ.ق) وبقي في النجف ما يقارب الأربع سنوات[٢] ثم رجع الى ايران.
٣ ـ هاجر الهجرة الثالثة في سنة (١٢٧٨ هـ.ق)، وهي الهجرة الثانية الى العراق[٣].
[١] راجع نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٤٤ ـ خاتمة المستدرك: ج ٣، ص ٨٧٧، الحجرية.
[٢] نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٤٤ ـ خاتمة المستدرك: ج ٣، ص ٨٧٧، الطبعة الحجرية.
[٣] خاتمة المستدرك: ج ٣، ص ٨٧٧، الطبعة الحجرية ـ نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٤٤ ـ وقال الشيخ حرز الدين في (معارف الرجال): ج ١، ص ٢٧١: "... هاجر من طهران الى النجف سنة ١٢٧٧ ".
وفي كلامه اشتباهان:
اولاهما: ان هجرته الأولى كانت سنة (١٢٧٣) كما نصّ هو رحمه الله تعالى.
وثانيهما: ان الهجرة الثانية كانت سنة (١٢٧٨) كما صرح هو نفسه في خاتمة المستدرك، وذكره تلميذاه آغا بزرگ في نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٤٤ ـ والشيخ عباس القمي في (الفوائد الرضوية): ص ١٤٩.