النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٤٠
عدّه في الهداية من القابه.
وروى الشيخ الطوسي عن الامام السجاد عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة: { وفي السماء رزقكم وما توعدون فو ربّ السماء والأرض انّه لحق مثل ما انكم تنطقون }[١].
قال: قيام[٢] القائم عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلّم[٣].
ونقل ايضاً عن ابن عباس مثله[٤].
ويحتمل أنه عليه السلام يريد تأويل الرزق في الآية بظهوره عليه السلام الذي يكون سبباً لانتشار الايمان والحكمة وانواع العلوم والمعارف وهي حقيقة الرزق وسند الحياة الانسانية وعيش الخلود، كما فسر الطعام في الآية الشريفة: { فلينظر الانسان إلى طعامه }[٥] بـ (العلم) وما ذكر بعده من الحب والعنب والزيتون والنخل والبساتين والمراتع وغيره بأنواع العلوم.
والمروي في غيبة النعماني عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال: " وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة نبيّه صلى الله عليه وآله
[١] الآية ٢٢ و٢٣ من سورة الذاريات.
[٢] في الترجمة زيادة (وخروج) ولا توجد في الرواية.
ثم ان السند في الغيبة عن (اسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين).
ولكن في (المحجة فيما نزل في القائم الحجة) للسيد هاشم البحراني (اسحاق بن عبد الله عن علي بن الحسين).
[٣] الغيبة (الطوسي): ص ١٧٦ و١٧٧، الطبعة المحققة الاولى.
[٤] في الغيبة للطوسي (رحمه الله) عن ابن عباس في قوله تعالى: " وفي السماء رزقكم وما توعدون " قال: هو خروج المهدي عليه السلام ـ الغيبة: ص ١٧٥، الطبعة المحققة الاولى.
وفي (المحجة فيما نزل في القائم الحجة): "... قال هو: خروج القائم [ المهدي ] عليه السلام ": ص ٢١١.
[٥] آية ٢٤ من سورة عبس.