النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٦٦
وروي في غيبة الطوسي عن حذيفة أنه قال:
" سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ـ ذَكَرَ المهدي ـ فقال: أنه يبايع بين الركن والمقام اسمه احمد وعبد الله والمهدي فهذه اسماؤه ثلاثتها "[١].
وروي في تاريخ ابن الخشاب وغيره أن له اسمين[٢].
والظاهر أن المراد منهما اسما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم المباركان.
الثاني: " الأصل ".
روى الشيخ الكشي في رجاله عن أبي حامد بن ابراهيم المراغي، قال: كتب ابو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار، وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل، يصفنا لصاحب الناحية عليه السلام.
فخرج: وقفت على ما وصفت به أبا حامد، أعزه الله بطاعته، وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له بأحسنه ولا أخلاه من تفضله عليه وكان الله وليه، اكثر السلام وأخصه.
قال أبو حامد: هذا في رقعة طويلة، فيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير، وفي الرقعة مواضع قد قرضت، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن الحسن الرازي.
وكتب رجل من أجلة اخواننا يسمى الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه الى ابنه[٣].
والظاهر أن المراد من (الاصل) و(صاحب الناحية) وصاحب التوقيع هو امام
[١] الغيبة (الطوسي): ص ٢٧٤.
[٢] في كشف الغمة: ج ٢، ص ٤٧٥، عن ابن الخشاب: (... انه ذو الاسمين).
[٣] في نسخة أخرى بدل (ابنه): (ابيه).