النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٥٢
اظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله عزّ وجلّ "[١].
وفي تفسير السياري مروي عنه عليه السلام انّه قال في الآية المذكورة: " اذا نقر في اذن القائم عليه السلام اذن له في القيام "[٢].
ومروي في اثبات الوصية للمسعودي عن المفضل بن عمر انّه قال: " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر. فقال: لا تُحدِّث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب الله عزّ وجلّ { فاذا نقر في الناقور } انّ منّا مَنْ يكون اماماً مستتراً فاذا أراد الله اظهار أمره نكت في قلبه فيظهر حتى يقوم بأمر الله جلّ ثناؤه "[٣].
المائة والخامس والستون: " الناطق ".
عدّه في المناقب القديمة والهداية من ألقابه عليه السلام.
والمروي في (مقتضب الأثر) في خبر طويل ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ذكر الأئمة عليهم السلام لسلمان إلى أن قال: "... ثم الحسن بن علي الصامت الأمين على دين الله العسكري، ثم ابنه حجة الله فلان سمّاه باسمه ابن الحسن المهدي، والناطق القائم بحق الله "[٤].
وفي زيارة عاشوراء برواية ابن قولويه: " وان يرزقني [ طلب ][٥] ثاركم مع امام مهدي [ ظاهر ][٦] ناطق لكم "[٧].
[١] نقلها في البحار عن الغيبة: ج ٥١، ص ٥٨.
[٢] التفسير المذكور مخطوط وليست لدينا نسخة منه، وانما نقلنا الرواية عن (المحجة فيما نزل في القائم الحجة) للسيد هاشم البحراني: ص ٢٣٩، والرواية موجودة في تأويل الآيات: ج ٢، ص ٧٣٢ بزيادة كلمة (الامام) قبل كلمة (القائم عليه السلام).
[٣] اثبات الوصية: ص ٢٢٨.
[٤] مقتضب الأثر (ابن عياش الجوهري): ص ٧.
[٥] هذه الزيادة في المصدر المطبوع ولا توجد في الترجمة.
[٦] سقطت هذه الزيادة من المصدر واُثبتت في الترجمة ويظهر انّ ذلك من اختلاف النسخ، وكذلك ما سبق في التعليقة المتقدمة.
[٧] كامل الزيارات (جعفر محمد بن قولويه القمي): ص ١٧٧.