النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٦٠
السلام: ابعثوا إلى أبي عمرو[١]، فبعث اليه، فصار اليه فقال له: اشترِ عشرة آلاف رطل خبز، وعشرة آلاف رطل لحم، وفرقه حُسْبَة على بني هاشم "[٢].
وجاء في رواية:
لما ولد السيد عليه السلام تباشر اهل الدار بذلك، فلمّا نشأ خرج اليّ الامر ان ابتاع في كل يوم مع اللحم قصب مخ وقيل انّ هذا لمولانا الصغير[٣].
وروي ايضاً عن طريف الخادم قال: دخلت على صاحب الزمان عليه السلام فقال: عليّ بالصندل الاحمر، فأتيته به.
ثم قال: اتعرفني؟
قلت: نعم.
فقال: مَنْ أنا؟
فقلت: انت سيدي وابن سيدي.
فقال: ليس عن هذا سألتك.
قال طريف: فقلت: جعلني الله فداك فسّر لي[٤].
قال: أنا خاتم الاوصياء، وبي يدفع الله عزوجل البلاء عن اهلي وشيعتي[٥].
وفي البحار:
[١] قال المؤلف: (وكان وكيله)، أقول المقصود به سفيره الاول عثمان بن سعيد العمري سلام الله عليه.
[٢] كمال الدين (الصدوق): ص ٤٣١ ـ وفي المصدر المطبوع (... وفرقة احسبه قال: على بني هاشم) وفيه زيادة (وعق عنه بكذا وكذا شاة).
[٣] الغيبة (الطوسي): ص ١٤٨ ـ وعنه في البحار: ج ٥١، ص ٢٢.
[٤] وفي نسخة بدل (فسّر): (بيّن).
[٥] كمال الدين (الصدوق): ص ٤٤١، ح ١٢.