النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٢٥
" لن تذهب الدنيا حتى يخرج رجل منّا اهل البيت يحكم بحكم داود ولا يسئل الناس بيّنة "[١].
وفي رواية أخرى قال عليه السلام: " يعطي كل نفس حكمها "[٢].
وروي ايضاً عنه عليه السلام أنه قال:
" اذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان لا يسئل الناس بيّنة "[٣].
وروي في دعوات السيد فضل الله الراوندي عن الامام العسكري عليه السلام أنه كتب في جواب مَنْ سأله عن القائم إذا قام بم يقضي بين الناس؟: " سألت عن الامام فاذا قام يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود عليه السلام لا يسأل بيّنة "[٤].
وروي في الخرائج للراوندي عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال: " كأنّي بطائر ابيض فوق الحجر، فيخرج من تحته رجل يحكم بين الناس بحكم آل داود وسليمان لا يبتغي بيّنة "[٥].
وروي في ارشاد الشيخ المفيد، وغيبة الفضل عنه عليه السلام أنه قال: إذا قام قائم آل محمد عليه وعليهم السلام حكم بين الناس بحكم داود. لا يحتاج إلى بيّنة، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه، ويُخبِرُ كلَّ قوم بما استبطنوه "[٦].
وروي في تفسير العياشي أن يوم خروجه عليه السلام: " وجبرئيل على الميزاب في صورة طائر ابيض "[٧].
[١] بصائر الدرجات (الصفار): ج ٥، باب ١٥، ح ٤، ص ٢٥٩.
[٢] بصائر الدرجات (الصفار): ج ٥، باب ١٥، ح ١، ص ٢٥٨.
[٣] بصائر الدرجات (الصفار): ج ٥، باب ١٥، ح ٣، ص ٢٥٩.
[٤] الدعوات (الراوندي): ص ٢٠٩ ـ وعنه في البحار: ج ٥٢، ص ٣٢٠.
[٥] الخرائج والجرائح (الراوندي): ج ٢، ص ٨٦٠، ح ٧٥ ـ وعنه في البحار: ج ٥٢، ص ٣٣٦، ح ٧٤.
[٦] الارشاد (المفيد): ج ٢، ص ٣٨٦.
[٧] تفسير العياشي: ج ٢، ص ٥٧، ح ٤٩ ـ وعنه في البحار: ج ٥٢، ص ٣٤١، ح ٩١.