النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٠٤
مجالس وعظه من الاخلاق والآداب جماعة منهم المولى محمد حسين القمشهي وغيره[١].
٩ ـ وكان مع ما اوتي من الفضل والعلم والقرب الى السيد المجدد الشيرازي يمارس العلاقات والروابط الاجتماعية وموقع العالم في الامة. كما تقدم ذلك[٢].
١٠ ـ كما انه لم يجلس بمعزل عن مؤامرات الاستعمار، بل شارك بالمقدار الممكن في الحركة الثورية التي قادها السيد المجدد الشيرازي ضد الاستعمار الانكليزي ولو ان التاريخ لم يذكر ذلك تفصيلا ولكنه لم يغفل من ذكر بعض نشاطاته وتحركه كما تقدم.
١١ ـ اهتمامه بتربية الطلاب المخلصين الذين يحملون همّ الرسالة وبالفعل تمكن في اخر عمره ان يخرّج علمين كبيرين من علماء الامامية هما الشيخ عباس القمي والشيخ اقا بزرگ الطهراني.
١٢ ـ عصاميته التي رافقته طيلة حياته والتي استطاع ان يثبت للاخرين ان الانسان بنفسه وليس بغيره. فقد فقد اباه منذ صغره واعتمد على نفسه في الوصول الى مدارج الكمال بمساعدة اساتذته الذين احسن اختيارهم.
١٣ ـ جلده وصبره على تحمل المشاق، وان لم يذكر هذا المعلم تفصيلا ولكن قد المح اليه في بعض الكتب التي تحدثت عمّا لاقاه من خصومه، خصوصاً موقفه بتأييد السيد المجدد الشيرازي قبل الحركة وبعدها. فان السيد المجدد كان قد عانى
[١] راجع نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٥٤.
[٢] راجع نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٤٩.