النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٨٨
" فانا بقية (الله)[١] من آدم، وذخيرة من نوح، ومصطفى من ابراهيم، وصفوة من محمد صلوات الله عليهم اجمعين "[٢].
ويحتمل: بما أنه لم يكن للامام العسكري عليه السلام ولد، وكان الناس يقولون: لا خلف له، وبقى على هذه العقيدة جماعة. فعندما ولد عليه السلام بشر الشيعة بعضهم البعض الآخر انه ظهر الخلف.
ولعله لهذه المسألة لُقّب، بل لقّبه الائمة عليهم السلام بهذا اللقب.
الواحد والخمسون: " الخنس ".
وهي الكواكب السيارة التي لها رجعة، وقد ترجع احياناً في اثناء سيرها مثل زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد، وليس للشمس والقمر رجعة.
وروى الحسين بن حمدان عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال في الآية المباركة { فلا اقسم بالخنس }[٣]:
امام يغيب سنة ستين ومائتين[٤].
وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ والنعماني عن أم هاني انها قالت: لقيت ابا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فسألته عن هذه
[١] هذه الزّيادة في الترجمة وليست في المصدر، فقد راجعنا عدّة طبعاته من المصدر فلم نجد الزيادة، خصوصاً انّ سياق النص يؤيد عدم الزيادة، فانّه عليه السلام يقول: " أنا بقيّة من آدم وذخيرة من نوح.. الخ " فانّه ذكر نوح وابراهيم ومحمّد صلوات الله عليهم اجمعين بلا اضافة الى لفظ الجلالة، وانما كانت الزيادة موجودة فناسب أن تكون الزيادة موجودة في التاليات أيضاً، ولكنّها مفقودة حتّى في التّرجمة.
[٢] الغيبة (النعماني): ص ٢٨١، الباب ١٤، ح ٦٧.
[٣] من الآية ١٦، من سورة التكوير.
[٤] الهداية: ص ٣٦٢.