النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٧٥
فلا تنافي مع ما سوف نذكره في الباب العاشر من امكان الانتفاع بعلمه وسائر فيوضاته بغير الاسباب المتعارفة للخاصة بل لغيرهم ايضاً.
الثاني والعشرون: " البلد الأمين ".
يعني قلعة الله المحكمة التي ليس لأحد سلطة عليها.
وعدّه الفاضل المتتبع الميرزا محمد رضا المدرس في (جنات الخلود) من القابه.
الثالث والعشرون: " بهرام ".
الرابع والعشرون: " بنده يزدان "[١].
ان هذين الاسمين له عليه السلام في كتاب (ايستاع) كما ذكر في (ذخيرة الالباب).
الخامس والعشرون: " پرويز "[٢] مع باء پهلوية[٣].
اسمه عليه السلام في كتاب (برزين از رفرس) كما في الكتاب المذكور[٤].
[١] معناها بالعربية (عبد الله)، وابقينا الاسماء على فارسيتها لأن من طبيعة الاسم ان يبقى على لفظه إذا ترجم إلى لغة أخرى، كما ان اسماء الكتب التي نقلت منها الاسماء ابقيناها كما هي أيضاً.
[٢] معنى (پرويز) بالفارسية (المنتصر)، وفي كتاب (الزام الناصب) ج ١، ص ٤٨٢ ذكره (پرويز بابا ترجمته بالعربية أبو الپرويز) ويظهر انه نقل الاسم من هذا الكتاب واشتبه عليه (با باء پهلوية) يعني مع باء پهلوية، فتصور با باء انها بابا، فمع انهما كلمتان الاولى (با) بمعنى (مع) و(باء) وهي حرف معروف.
[٣] الباء الپهلوية هي الباء التي تكتب بثلاث نقاط تحتانية، والپهلوية لغة معروفة قديمة يقال انها اصل اللغة الفارسية القديمة.
[٤] يقصد به كتاب (ذخيرة الالباب).