النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤١
" عالم كبير وفقيه جليل، كان من مشاهير طهران، ورجال العلم الافاضل فيها، تتلمذ على المولى اسد الله البروجردي، والشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الفصول، وصرح المولى حبيب الله الكاشاني في كتابه (لباب الالقاب) بانه كان تلميذ الشيخ موسى واخيه الشيخ علي ابني الشيخ جعفر كاشف الغطاء "[١].
٣ ـ الشيخ علي الخليلي (١٢٢٦ ـ ١٢٩٧):
" العالم الفقيه الزاهد العابد، والحبر الجليل الثقة الامين، كان قدس سره مثالا للايمان والتقوى والصلاح، وقد اكتفى من مأكله بالجشب، ومن ملبسه بالخشن زهداً منه واعراضاً عن ترف الدنيا، وكان مرتاضاً، من اهل الاسرار والعلوم الغريبة، وكان واعظاً متعظاً، يرقى المنبر، ويرشد الناس الى صالح دينهم ودنياهم على نهج السلف الصالح من علمائنا الاقدمين، وعلى جلالته وعلو منزلته يحضر مجلس وعظ الشيخ جعفر التستري اعلى الله مقامه المتوفي سنة ١٣٠٣، وكان يعظ الناس في الصحن الشريف الغروي.
حضر على الميرزا جعفر التويسركاني، والمولى سعيد المازندراني المتوفي سنة ١٢٧٠، وشريف العلماء المازندراني الحائري المتوفي سنة ١٢٤٥، والشيخ محمد حسين صاحب الفصول وغيرهم.
الّف خزائن الاحكام في شرح تلخيص المرام للعلامة الحلي قدس سره في الفقه في عدة مجلدات وغيرها.
توفي في النجف ٢٥ صفر سنة ١٢٩٧، وشيّعهُ اهل النجف اجمع، فلم تر الاّ باك وباكية، واغلقت الأسواق، وكثر الصراخ والعويل لفقده. ودفن في مقبرته
[١] راجع الكرام البررة: ج ٢، ص ٧٢٤.