النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٩١
قال: قلت له: انهم يقولون: إن الفلك إنْ تغيّر فسد[١].
قال: ذلك قول الزنادقة، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك، وقد شقَّ الله القمر لنبيّه عليه السلام، وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون، وأخبر بطول يوم القيامة وانّه (كألف سنة مما تعدّون)[٢] "[٣].
وقد روي ايضاً: أن مدّة دولة القائم عليه السلام[٤] تسع عشرة سنةً تطول ايامها، وشهورها "[٥].
وروي عن عبد الكريم الخثعمي عن الامام الصادق عليه السلام على نحو الخبر السابق[٦].
وروى ايضاً الفضل بن شاذان في غيبته عنه عليه السلام انّه قال: " يملك القائم (عليه السلام)[٧] سبع سنين تكون سبعين سنة من سنيكم هذه "[٨].
وروي في غيبة الشيخ الطوسي ـ في خبر طويل ـ: "... ويأمر الله الفلك في
[١] في الترجمة زيادة (يعني العالم).
[٢] من الآية ٤٧ من سورة الحج.
[٣] الارشاد (المفيد): ج ٢، ص ٣٨٥.
[٤] هكذا في المصدر، وأما في الترجمة (ان مدّة ملكه عليه السلام).
[٥] الارشاد (المفيد): ج ٢، ص ٣٨٦ - ٣٨٧.
[٦] روى الشيخ المفيد في (الارشاد): ج ٢، ص ٣٨١ عن عبد الكريم الخثعمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم يملك القائم عليه السلام؟
قال: سبع سنين، تطول له الايام والليالي حتى تكون السنة من سنينه مقدار عشر سنين من سنيكم، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه...
[٧] هذه الزيادة في الترجمة.
[٨] البحار: ج ٥٢، ص ٣٨٦ عن السيد ابن طاووس في كتابه سعد السعود ـ ولكن في الغيبة للطوسي: ص ٢٨٣ عن الفضل بن شاذان باسناده عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم يملك القائم؟ قال: سبع سنين يكون سبعين سنة من سنيكم هذه ".