النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٦٦
وكذلك ليست هذه الزيادة في معظم أحاديث أهل السنة. وان هذه الزيادة زادها زائدة بنص الگنجي الشافعي، وهو يزيد في الحديث، وقد بين هذا الموضوع في غاية التوضيح في كتابه (البيان) بعد أن ذكر حديثاً باسناده عن سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وهو أحد[١] الصحاح الستة عن مسدد عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم عن زر بن حبيش، عن عبد الله [ يعني عبد الله بن مسعود ][٢]عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال: " لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي "[٣].
ثم قال: " اخبرنا[٤] الحافظ ابو الحسن محمد بن الحسين بن ابراهيم بن عاصم الأبري[٥] في كتاب مناقب الشافعي ذكر هذا الحديث وقال فيه: وزاد زائدة في روايته: لو لم يبق من الدنيا الّا يوم لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا منّي، أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً ".
ثم قال الكنجي: وقد ذكر الترمذي الحديث ولم يذكر قوله: واسم أبيه اسم
[١] الضمير عائد على (سنن أبي داود).
[٢] هذه الزيادة من المؤلف رحمه الله.
[٣] كفاية الطالب / البيان / (الكنجي): ص ٤٨١.
[٤] السند في المصدر هكذا:
" وأخبرنا الحافظ بن ابراهيم بن محمد بن الازهر الصريفيني بدمشق، والحافظ محمد بن عبد الواحد المقدسي بجامع جبل قاسيون، قالا: أخبرنا أبو الفتح نصر الله ابن عبد الجامع بن عبد الرحمن الغامي بهراة، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمود الطائي، حدّثنا عيسى بن شعيب بن اسحاق السجزي، أخبرنا الحافظ أبو الحسن محمد بن الحسين بن ابراهيم بن عاصم الأبري... الخ ".
[٥] هكذا في المصدر، وأما في نسخة الكتاب (ابيضي) ولعلّه خطأ مطبعي أو اشتباه من النسّاخ، نجد ترجمته في تذكرة الحفاظ (الذهبي): ج ٣، ص ١٥٥ ـ شذرات الذهب (العماد الحنبلي): ج ٣، ص ٤٦ وغيرهما.