النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٦٠
وسلّم، سيخرج من صلبه رجل باسم نبيّكم، يملأ الأرض عدلا، كما ملئت ظلماً وجوراً "[١].
وروى قريباً منه عن ابي اسحاق[٢].
وروى شيخ حديث أهل السنة ابو الحسن الدار قطني وقد اعتمد عليه جماعة كثيرون ممن سوف نذكر اسمائهم. ونحن نذكر الخبر بالنحو الذي نقله الكنجي الشافعي في كتاب (البيان).
قال هناك: الباب التاسع: في تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلّم بأن المهدي عليه السلام من ولد الحسين عليه السلام.
أخبرنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه وأنا اسمع بمدينة حلب.
قال: أخبرنا أبو الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح اسماعيل بن الفضل السراج، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا الحافظ شيخ أهل الحديث وقدوتهم في النقل أبو الحسن علي بن عمر ابن أحمد بن مهدي بن مسعود الشافعي المعروف بالدار قطني، حدّثنا احمد بن محمد ابن سعيد، حدّثنا ابراهيم بن محمد بن اسحاق بن يزيد، حدّثنا سهل بن سليمان عن أبي هارون العبدي قال: أتيت
[١] عقد الدرر (يوسف بن يحيى السلمي): ص ٢٣ ـ ٢٤.
[٢] عقد الدرر: ص ٢٤. ولكن هذه الرواية هي التي استشهد بها ابن حجر عن سنن أبي داوُد ; وفيها (الحسن) بدل (الحسين).
نعم في (عقد الدرر): عن حذيفة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلّم فذكّرنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلّم بما هو كائن، ثم قال: " لو لم يبق من الدنيا الّا يوم واحد لطوّل الله عزّ وجل ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من ولدي اسمه اسمي.
فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله! من أي ولدك؟
قال: هو من ولدي هذا ; وضرب بيده على الحسين عليه السلام ".
اخرجه الحافظ أبو نعيم في (صفة المهدي) عقد الدرر: ص ٢٤ ـ ٢٥.