النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٩٥
محمد عليهم السلام ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على ما أنزل [ الله جلّ جلاله ][١] فأصعب ما يكون على مَنْ حفظه اليوم، لانّه[٢] يخالف فيه[٣] التأليف "[٤].
وقد رويت في غيبة الفضل بن شاذان رواية بهذا المضمون بسند صحيح عن الامام الصادق عليه السلام.
السابع عشر:
تظلّه غمامة بيضاء فوق رأسه المبارك عليه السلام وينادي مناد في تلك الغمامة يُسمعه الثقلين والخافقين كما في خبر اللوح برواية الشيخ الطوسي:
" وهو المهدي من آل محمد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً "[٥].
وفي كفاية الأثر للخراز، والبيان للگنجي الشافعي، و (مناقب المهدي) لأبي نعيم الحافظ، و (عقد الدرر) ليوسف بن يحيى السلمي، وكذلك روى احمد بن المنادي في كتاب (الملاحم)، و (ابن شيرويه) في (الفردوس) وأبو العلاء الحافظ في كتاب (الفتن)، كما في الطرائف وغيره خبر الغمامة والمنادي بهذا اللفظ:
" هذا المهدي خليفة الله "[٦] وبرواية (فاتّبعوه)[٧].
وهذا النداء هو غير النداء السابق وانه مغاير له من عدّة جهات.
الثامن عشر:
حضور الملائكة والجن في عسكره عليه السلام وظهورهم لأنصاره،
[١] سقطت هذه الجملة من الترجمة.
[٢] في الترجمة زيادة (لان ذلك القرآن).
[٣] في الترجمة زيادة (مع هذا القرآن).
[٤] الارشاد (الشيخ المفيد): ج ٢، ص ٣٨٦.
[٥] الامالي (الطوسي): ص ٢٩٨، وفيه ; والحديث طويل: " والخلف م ح م د يخرج في آخر الزمان على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين وهو المهدي... الخ " واسمه الشريف كتبه بنحو متصل لا تقطيع بحروفه.
[٦] البيان (الگنجي): ص ٥١١.
[٧] البيان (الگنجي): ص ٥١١.