النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٣٧
يا أبا محمد وصلِّ عليّ يا بنيّ يا حسن وكبّر عليّ سبعاً، واعلم أنه لا يحلّ ذلك على احد غيري الّا على رجل يخرج في آخر الزمان اسمه القائم المهدي من ولد أخيك الحسين يقيم اعوجاج الحق... "[١].
الخامس والأربعون:
قتل الدجّال اللعين الذي هو من العذاب الالهي لأهل القبلة.
كما روي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال في الذي في الآية الشريفة: { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم }[٢]:
" هو الدجال والصيحة "[٣].
وقال: " ما بعث الله عزوجل نبيّاً الّا وقد أنذر قومه الدجال "[٤].
كما روي في (كمال الدين) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم.
وكيف لا تكون فتنة وهو يخرج في تلك الصورة والقوة في سنة قحط شديد، ويسير بالآفاق إلى مكة والمدينة.
وروى الحسن بن سليمان الحلي في مختصر البصائر عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
" من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان، والباكي على أهل النهروان ; أن مَنْ لقى الله عزوجل مؤمناً بان عثمان قتل مظلوماً لقي الله عزوجل
[١] البحار: ج ٤٢، ص ٢٩٢.
[٢] من الآية ٦٥ من سورة الأنعام.
[٣] البحار: ج ٥٢، ص ١٨١ - ١٨٣، ح ٤ واما في المصدر المطبوع (تفسير علي بن ابراهيم): ج ١، ص ٢٠٤ ; فجاء بدل (الدجال) (الدخان) والله العالم.
[٤] رواه القطب الراوندي في (الخرائج والجرائح): ج ٣، ص ١١٤٢ ـ ورواه الصدوق في (كمال الدين): ج ٢، ص ٥٢٩، ح ٢ ـ وفي البحار (المجلسي): ج ٥٢، ص ١٩٦، ح ٢٧ عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم.