النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٧٨
وفي خبر يعقوب بن منقوش: " واضح الجبينين[١]، أبيض الوجه، دري المقلتين، شثن الكفين، معطوف الركبتين "[٢].
وفي لفظ (شثن الكفين) كلام سوف يأتي في الباب السابع في ذيل الحكاية السابعة.
وفي خبر ابراهيم بن مهزيار: " ناصع اللون، واضح الجبين، ابلج الحاجب، مسنون الخد[٣]، اشمّ "[٤].
أشمّ: الشمم ارتفاع في قصبة الأنف مع استواء أعلاه، وهو لا يجتمع مع كونه (أقنى الأنف) كما تقدّم الّا انّه هكذا ظهر في نظره وفي الواقع انّه كان فيه احديداب.
كما في شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حيث (يحسبه من لم يتأمّله أشمّ)، وذلك لقلّة الانحداب فلا يحس به بلا تأمّل.
(اروع) يعجب مَنْ رآه من الحُسن والجمال والنور والبهاء.
" كأن صفحة غرته كوكب درّي بخدّه الأيمن خال كأنّه فتات مسك على بياض الفضة واذا برأسه وفرة[٥] سحماء[٦] سبطة[٧] تطالع شحمة أذنه، له سمت[٨] ما رأت العيون اقصد منه "[٩].
[١] في المصدر: (واضح الجبين).
[٢] كمال الدين: ج ٢، ص ٤٣٧.
[٣] في المصدر: (مسنون الخدين) ـ و في تبصرة الولي: (مسنون الخد)، وفيه زيادة (اقنى الأنف).
[٤] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٤٤٦.
[٥] الوفرة: الشعرة الى شحمة الأذن.
[٦] السحماء: السوداء.
[٧] وشعر سبط، بكسر الباء وفتحها أي مترسل غير جعد.
[٨] السمت: هيئة أهل الخير.
[٩] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٤٤٦ ـ وعنه بحار الأنوار: ج ٥٢، ص ٣٤ ـ ومعاني الألفاظ المتقدمة من البحار: ج ٥٢، ص ٣٨.