النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٠٢
٢ ـ اهتمامه بحفظ تراث اهل البيت عليهم السلام فهو المصدر الثاني من مصادر الشريعة المقدسة ويأتي بعد القرآن الكريم مباشرة. وللحفظ اشكال متعددة فمنها: جمعه، وتأليفه، والاهتمام به، والتأليف فيه، ودراسته، ودراسة علومه (علم الحديث ـ الدراية ـ الرجال وغيرها) واعطائه موقعه بفهم جميع القضايا. مع انكار الاستحسان والقياس وغيرها.
٣ ـ عدم الاهتمام بما يقول الناس عندما يعلم ان ما يفعله هو الصحيح وهو الذي يرضي ربه، ومثال ذلك نجده في قصة شراء الاصلين في باب صحن الامام الحسين عليه السلام التي تقدمت.
٤ ـ عشقه لكتب اهل البيت عليهم السلام وحفظ تراثهم وتفهمها بالقصة السابقة وغيرها.
٥ ـ الجد في حياته فهو لايفوت دقيقة من حياته دون عمل وجد واشتغال كما قال تلميذه القمي: " وكان ضنيناً بعمره بحيث لم يدع دقيقة من دقائق عمره، ونفيس جوهر حياته يمضي بلا فائدة ويفنى بلا عائدة بل اخذ منه حظه ونصيبه "[١].
٦ ـ النظام في اوقاته وقد تقدم النص الذي نقلناه عن الطهراني في نقباء البشر عندما شرح اوقات عمله اليومي، وهو في سن الشيخوخة[٢].
٧ ـ تصديه لارتقاء المنبر الحسيني الشريف ولم يتركه للبسطاء وغير المجتهدين
[١] الفوائد الرضوية (الشيخ عباس القمي): ص ١٥٢.
[٢] راجع النص في (نقباء البشر): ج ٢، ص ٥٤٦ - ٥٤٧.