النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٠٠
ان جمال الدين المذكور من مشايخ الاجازة، وهو السيد جمال الدين عطاء الله بن السيد غياث الدين فضل الله بن السيد عبد الرحمن.
الرابع عشر: عبد الرحمن الصوفي الذي يقول في (مرآة الأسرار):
ذِكْرُ شمس الدين ودولته الهادية لجميع الأمم، وأمته القائمة مقام الطهارة الأحمديّة، الامام على الحق أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي رضي الله عنه. وهو الامام الثاني عشر من ائمة أهل البيت. أمّه أمّ ولد اسمها نرجس، وكانت ولادته ليلة الجمعة الخامس عشر من شهر شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ; وبرواية (الشواهد النبويّة) بتاريخ الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين، في سرّ منْ رأى، وتعرف بسامراء.
والامام الثاني عشر يواطئ في كنيته واسمه خاتم الرسل صلى الله عليه وآله وسلّم. وألقابه الشريفة: المهدي، والحجة، والقائم، والمنتظر، وصاحب الزمان، وخاتم الاثني عشر.
وكان لصاحب الزمان حين وفاة أبيه الامام الحسن العسكري عليه السلام خمس سنين، فجلس على مسند الامامة، كما أكرم الحق تعالى يحيى بن زكريا الحكمة في الطفولة، وأوصل عيسى بن مريم حين صباه إلى المرتبة الرفيعة ; وهكذا جعله اماماً في صغر سنّه، وان كمالاته ومعاجزه الخارقة للعادة لا يمكن احصاؤها في هذا المختصر، وروى الملاّ عبد الرحمن الجامي في (شواهد النبوّة) عن حليمة أخت الامام علي النقي عمّة الامام الحسن العسكري... الخ.
واعتمد الشاه ولي الله الدهلوي في كتاب (الانتباه في سلاسل أولياء الله) على كتاب (مرآة الأسرار) المذكور، ونقل منه.
وننقل ايضاً عن عبد الرحمن المذكور حكاية عجيبة في أواخر الباب السابع في كتاب (الرسالة المدارية) يقول: