النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣١٥
الظلمة[١] ويعمِّر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر لا يولد له فيها انثى، وتُظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها، ويطلب الرجل منكم من يصله بماله، ويأخذ منه زكاته، ولا يجد احداً يقبل ذلك منه، استغنى الناس بما رزقهم الله من فضله "[٢].
الثلاثون:
إنَّ معه عليه السلام راية رسول الله ولم تنشر الّا في بدر ويوم الجمل.
روى الشيخ النعماني عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال في خبر: " وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم نزل بها جبرائيل يوم بدر...[٣] ما هي والله قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير.
قال الراوي[٤]: قلت فمن أي شيء هي؟
قال: من ورق الجنة، نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يوم بدر، ثم لفّها ودفعها إلى علي عليه السلام، فلم تزل عند علي عليه السلام حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين عليه السلام، ففتح الله عليه، ثم لفّها وهي عندنا هناك لا ينشرها احدٌ حتى يقوم القائم، فاذا هو قام نشرها، فلم يبق احد في المشرق والمغرب الّا لعنها[٥]، ويسير الرعب قدامها شهراً، وورائها شهراً، وعن يمينها شهراً، وعن يسارها شهراً "[٦].
وروي ايضاً عن الامام الباقر عليه السلام انّه قال لأبي حمزة: يا ثابت كأنّي بقائم اهل بيتي قد اشرف على نجفكم هذا، وأومأ بيده إلى ناحية الكوفة.
[١] في النسخة المخطوطة التي بأيدينا (وذهب) بدل (وذهبت).
[٢] كفاية المهتدي: ص ٢٢٩، مخطوط.
[٣] في الرواية زيادة (ثم قال: يا أبا محمد ما هي والله... الخ).
[٤] هذه الزيادة في الترجمة.
[٥] في الترجمة بدل (لعنها) (لاقاها).
[٦] الغيبة (النعماني): ص ٣٠٧ ـ ٣٠٨.