النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢١٦
المائة والثالث والعشرون: " الكمال ".
كما في الكتاب الأول.
المائة والرابع والعشرون: " كلمة الحق ".
قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في (الصحيفة).
المائة والخامس والعشرون: " كيقباد دوّم ".
قال في (الذخيرة) و(التذكرة) أنه اسمه عليه السلام عند المجوس وگبران[١] العجم، ويعني العادل على الحق.
المائة والسادس والعشرون: " كوكما ".
مذكور في الذخيرة انّ هذا اسمه عليه السلام في كتاب (نجتا).
المائة والسابع والعشرون: " كاز ".
عدّه في الهداية والمناقب من القابه، وهو بمعنى الذي يرجع والذي يعود. وظاهره أنه عليه السلام يرجع من عالم الغيب والاستتار ومجانبة مساكن الأشرار.
ويرجع جماعة من الاموات، كما روى الشيخ المفيد في الإرشاد وغيره عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال:
" يُخْرِجُ القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا ; خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من اهل
[١] وهم (عباد النار) ويطلق على المجوس وعلى الزرداشتية.