النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٠٣
السادس والتسعون: " الغيب ".
عدّه في (الذخيرة) من القابه عليه السلام المذكورة في القرآن.
وروي في (كمال الدين) للصدوق عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة: { هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب }[١]: المتقون شيعة علي عليه السلام، والغيب هو الحجة الغائب.
وشاهد على ذلك قول الله عزوجل: { ويقولون لولا انزل عليه آية من ربّه فقل انّما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين }[٢].
يعني أن ظهوره غيب، وهو من آيات الله[٣].
السابع والتسعون: " الغريم ".
صرّح علماء الرجال أنه من القابه الخاصة.
وإطلاقه عليه عليه السلام شائع في الأخبار.
والغريم بمعنى (الدائن)، وبمعنى (المدين)، وهنا بمعنى الاول. وهذا اللقب مثل (الغلام) كان للتقية، فعندما كانت الشيعة تريد أن تبعث مالا إليه عليه السلام أو إلى وكلائه أو يوصون اليه، أو يطالب هو به عليه السلام، وما شابه ذلك، فقد كانوا ينادونه
[١] الآية ٣ من سورة البقرة.
[٢] الآية ٢٠ من سورة يونس ـ والرواية في موضعين من كمال الدين: ج ١، ص ١٨ ـ وفي ج ٢، ص ٣٤٠.
[٣] يبدو ان هذه العبارة من المؤلف المحدث النوري قدس سره وفي كمال الدين: ج ١، ص ١٨ زيادة (فأخبر عزوجل ان الآية هي الغيب، والغيب هو الحجة) وادّعى بعضهم ان العبارة من قوله (وشاهد ذلك... الخ) انما هي للصدوق، وليست من كلام الامام الصادق عليه السلام. والله العالم.