النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٢٧
السادس:
المروي في الكافي وكمال الدين عن الريان بن الصلت قال: " سمعت ابا الحسن الرضا عليه السلام يقول: وسئل عن القائم، فقال: لا يرى جسمه، ولا يسمّى باسمه "[١].
السابع:
المروي في كمال الدين عن الامام الصادق عليه السلام: أنه قال لصفوان بن مهران: [المهدي من ولدي ][٢] الخامس من ولد السابع، يغيب عنكم شخصه ولا يحلّ لكم تسميته[٣].
ورواه هناك بسند آخر عن عبد الله بن يعقوب[٤].
الثامن:
وروي ايضاً هناك عن الامام الكاظم عليه السلام أنه قال عند ذكر القائم عليه السلام: " الذي تخفى على الناس ولادته ولا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره الله عزّوجلّ فيملأ [به ][٥] الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً "[٦].
[١] الكافي (الاصول): ج ١، ص ٣٣٣، ح ٣ ـ كمال الدين: ج ٢، ص ٣٧، ح ٢ ـ وفي ج ٢، ص ٦٤٨، ح ٢.
[٢] هذه الزيادة في الترجمة ويظهر انه نقل الرواية من البحار، والا ففي المصدر لا توجد هذه الزيادة ـ بحار الانوار: ج ٥١، ص ٣٢، ح ٤.
[٣] كمال الدين: ج ٢، ص ٣٣٣ ـ ج ٢، ص ٤١١، والرواية: "... فقيل له: يا ابن رسول الله فمن المهدي من ولدك؟ قال: الخامس من ولد السابع... الحديث ".
[٤] هكذا في الترجمة. وفي البحار (عن ابن أبي يعفور) وفي هامش (كمال الدين) المطبوع (في بعض النسخ: عن أبي يعقوب): ج ٢، ص ٤١١.
ويبدو هذا التحريف في اسم (أبي يعفور) وقع في تفسير علي بن ابراهيم القمي في سورة النساء في تفسير قوله تعالى: " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلّت لهم ".
وقد صححه سيدنا الخوئي في المعجم: ج ١٠، ص ٩٧ عن تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني.
وامكان التصحيف وارد لتشابه (يعفور ويعقوب).
[٥] لا توجد هذه الزيادة في المصدر، وانما هي موجودة في البحار: ج ٥١، ص ٣٢، ح ٥.
[٦] كمال الدين: ج ٢، ص ٣٦٨ و٣٦٩.
والرواية من حيث السند صحيحة فان السند (احمد بن زياد بن جعفر الهمداني) ثقة بشهادة الصدوق رحمه الله تعالى بذيل الرواية (وكان رجلا ثقة ديناً فاضلا رحمة الله عليه ورضوانه)، وهو رواها عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن أبي احمد محمد بن زياد الازدي، وهو ابن أبي عمير وكلهم ثقات وفوق الثقة وصحاح.