النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٠١
لا يضرّهم شيء، ويذهب الشرّ، ويبقى الخير "[١].
وقد روي في الاحتجاج عنه عليه السلام: " ويصطلح في ملكه السباع "[٢].
وان سائر الحيوانات تطيع اصحابه عليه السلام كما روى الشيخ الصدوق عن الامام الباقر عليه السلام انّه قال: " كأنّي بأصحاب القائم عليه السلام وقد احاطوا بما بين الخافقين فليس من شيء الّا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطيور، يطلب رضاهم في كل شيء، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول: مرّ بي اليوم رجل من اصحاب القائم عليه السلام "[٣].
وفي خطبة (المخزون) لأمير المؤمنين عليه السلام المروية في (منتخب البصائر) للحسن بن سليمان الحلّي، التي في ذكر الملاحم وما يكون في ايام المهدي عليه السلام، وفيها: " تأمن الوحوش حتى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم "[٤].
الحادي والعشرون:
حضور مجموعة من الاموات في جيشه عليه السلام.
كما تقدم عن الشيخ المفيد في الارشاد: " سبعة وعشرين رجلا (خمسة عشر)[٥] من قوم موسى عليه السلام[٦] وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبا دجانة (الانصاري)[٧] والمقداد، ومالكاً الاشتر، فيكونون بين يديه انصاراً وحكاماً "[٨].
[١] عقد الدرر (يوسف السلمي): ص ١٥٩، ط ١ مصر.
[٢] الاحتجاج (الطبرسي): ج ٢، ص ١٢.
[٣] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٦٧٣، ح ٢٥.
[٤] مختصر بصائر الدرجات (الحسن بن سليمان الحلّي): ص ٢٠١.
[٥] سقطت من الترجمة، واثبتت في المصدر.
[٦] في المصدر زيادة (الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون).
[٧] سقطت من الترجمة.
[٨] الارشاد (المفيد): ج ٢، ص ٣٨٦.