النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٧٢
والشعراء وغيرهم في مدح الكتاب والكتابة، وحفظ الكتب والانس بها ومطالعتها. يتجاوز عن خمسمائة بيت تقريباً[١].
٢٢ ـ كشف الاستار عن وجه الغائب عن الابصار.
والّفه ردّاً على القصيدة البغدادية التي تضمنت إنكار المهدي عليه السلام[٢].
فكتبه جواباً للقصيدة في أيام قلائل في ١٣١٨ وطبع في هذه السنة بعينها. ورتبه على مقدمة وفصلين وخاتمة[٣].
وقد كتبه بعد كتابه النجم الثاقب حيث صرّح رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه كشف الاستار: " وقد كشفنا عنها الحجاب، وازلنا الشك والارتياب في كتابنا الموسوم بالنجم الثاقب في احوال الامام الغائب، فانه الوشي الذي ما نسج الاقلام له مثيلا... ولكن حملت الينا السنة الرواة في هذه الاوقات قصيدة فريدة نظمها بعض علماء دار السلام ومدينة الاسلام، استغرب الناظم لها اختفاءه عليه السلام... فحداني ذلك مع تشويش البال وكثرة الاشغال ان أكتب رسالة وافية بالمرام قريبة للافهام... وسميتها كشف الاستار عن وجه الغائب عن الابصار "[٤].
٢٣ ـ الكلمة الطيبة.
باللغة الفارسية، وهو في الاخبار والأحاديث والحكايات الاخلاقية، وفرغ منه ليلة الخميس الرابع عشر من المحرم سنة ١٣٠١ وطبع في بمبي في ١٣٥٢ في ٦١٦ صفحة. وفيه الترغيب على ترويج الدين واحترام العلماء والمؤمنين ومدح الصدقة
[١] الذريعة: ج ١٦، ص ٣٩٠ - ٣٩١.
[٢] نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٥٢.
[٣] الذريعة: ج ١٨، ص ١١.
[٤] راجع كشف الاستار: ص ٣٤ - ٣٥.