النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٦٧
١٨ ـ ظلمات الهاوية في مثالب معاوية.
ومباحث الكتاب عامة وان كان اسمه خاصاً ; مرتب على أبواب وفي كل باب أورد الأحاديث المروية والحكايات والنظم والنثر الفارسي والعربي في من إنعقد له الباب، من الباب الى المحراب، ولذا بقي تحت الحجاب، ولم يرفع عن وجهه النقاب وانما يعتبر منه اولوا الالباب، وعناوين ابوابه موشحة بالاسماء والالقاب المرموزة مثل أبي ركب وزفر وفعلان الى غير ذلك[١].
١٩ ـ فصل الخطاب في مسألة تحريف الكتاب.
فرغ منه في النجف في ٢٨ ج ٢ ١٢٩٢، وطبع في ١٢٩٨. وبعد نشره وقع الاختلاف فيه، بين ناقد ومؤيد.
والنقطة المركزية لاختلاف الآراء حول الكتاب هو في مسألة إمكان تحريف الكتاب الشريف أو وقوعه ـ اعوذ بالله عزوجل ـ من هذا القول.
فيصّر الناقدون ان الشيخ النوري قدس سره ذكر في كتابه هذا ان الكتاب الشريف قد وقع فيه التحريف ـ والعياذ بالله عزوجل ـ.
يقول الشيخ حرز الدين قدس سره عند عدّ مؤلفات الشيخ النوري قدس سره:
" وكتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب). وياليته لم يكتبه، اذ به طالت ألسنة اليهود والملحدين ولقد أراد شيئاً فوقع فيما هو أعظم منه... "[٢].
وسبق ان بيّنا ان الشيخ محمود الطهراني كتب رسالة في الرد عليه سمّاها (كشف الارتياب عن تحريف الكتاب)[٣].
[١] راجع الذريعة: ج ١٥، ص ٢٠٢.
[٢] معارف الرجال: ج ١، ص ٢٧٢.
[٣] نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٥٠ - ٥٥١.