النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥١
كاشف الغطاء، وعلى عمه السيد باقر القزويني وكان يعبر عنه: " والدي الروحاني وعمي الجسماني "[١].
ويعبر عنه ايضاً: " والدي الروحاني وعمي الجسماني جناب المبرور العلامة الفهّامة صاحب الكرامات والإخبار ببعض المغيبات "[٢].
وتخرج على السيد مهدي القزويني قدس سره الكثير من العلماء والافاضل منهم الشيخ ميرزا حسين النوري صاحب مستدرك الوسائل، وعمه السيد علي القزويني ونجله الحجة السيد محمد وغيرهم.
وله مؤلفات كثيرة منها كتاب القواعد الكلية الفقهية، وكتاب مواهب الافهام، وكتاب نفائس الاحكام، وكتاب المهذب وكتاب الفوائد وغيرها كثير.
توفي عصر يوم الثلاثاء ١٣ ربيع الاول سنة ١٣٠٠ هـ[٣].
وقد اطرى عليه تلميذه النوري في كتبه الثلاثة[٤] بما لامزيد عليه، ومنها قوله:
" سيد الفقهاء الكاملين وسند العلماء الراسخين، وافضل المتأخرين، واكمل المتبحرين، نادرة الخلف، وبقية السلف، فخر الشيعة، وتاج الشريعة، المؤيد بالالطاف الجلية والخفية، السيد مهدي القزويني الاصل، المتوطن في الحلة السيفية، وهو من العصابة الذين فازوا بلقاء من الى لقائه تمدّ الاعناق صلوات الله وسلامه عليه ثلاث مرات، وشاهد الآيات البينات، والمعجزات الباهرات "[٥] ثم ذكر تفصيلا في بيان كراماته قدس الله روحه الزكية.
[١] دار السلام (النوري) ج ٢، ص ١٩٦ ـ جنة المأوى (النوري) ص ٢٨٠.
[٢] جنة المأوى (النوري): ص ٢٨٠ - ٢٨١.
[٣] راجع معارف الرجال (حرز الدين): ج ٣، ص ١١٠ - ١١٥ ـ الفوائد الرضوية (القمي): ص ٦٧٤ - ٦٧٦ ـ ريحانة الادب (المدرس): ج ٤، ص ٤٥٦ - ٤٥٧ ـ خاتمة المستدرك (النوري): ج٣، ص ٤٠٠ ـ جنة المأوى: ص ٢٨٢ - ٢٩٢ ـ دار السلام: ج٢، ١٩٦ وغيرها.
[٤] أي دار السلام ـ وجنة المأوى ـ وخاتمة المستدرك.
[٥] المستدرك، الخاتمة: ص ٤٠٠، الطبعة الحجرية.