النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٠٣
الثاني عشر:
وروى عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لعلي بن أبي طالب عليه السلام: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أنت يا علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ الحسن اولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم جعفر بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم موسى بن جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم علي بن موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم علي بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحجة بن الحسن الذي تنتهي إليه الخلافة والوصاية، ويغيب مدّة طويلة، ثم يظهر ويملأ الأرض عدلا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً[١].
الثالث عشر:
وروى عن محمد بن الحسن الواسطي رضي الله عنه، قال: حدّثنا زقر بن الهذيل قال: حدّثنا سليمان بن مهران الأعمش قال: حدّثنا مورق قال: حدّثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخل جندل بن جنادة اليهوديّ من خيبر على رسول الله صلى الله ـ عليه وآله ـ فقال: يا محمد أخبرني عمّا ليس لله وعمّا ليس عند الله وعمّا لا يعلمه الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: امّا ما ليس لله فليس لله شريك، وأمّا ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم، وأما ما لا يعلمه الله فذلكم قولكم معاشر اليهود: انّ عزيراً ابن الله. والله لا يعلم له ولداً.
فقال جندل: أشهد أن لا الـه الّا الله وأنّك رسول الله حقاً، ثم قال: يا رسول الله انّي رأيت البارحة في النوم موسى ابن عمران عليه السلام فقال لي: يا جندل أسلم على يد محمد، استمسك بالأوصياء من بعده، فقد أسلمتُ ورزقني الله ذلك،
[١] كفاية المهتدي: ص ٦٩ ـ مخطوط، وفي الترجمة زيادة في آخر الحديث (والحمد لله).