النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٩١
فانّهم كانوا غالباً في الأزمنة السابقة تحت سلطة تلك الجماعة بلحاظ سلاطين تلك العصور ; ومن غير الممكن عادةً أن ينقل خبر عن كتاب لهم معروف أو عن عالم معتبر منهم في كتبهم[١] ويحتجون به وينشر كتابهم، وهو غير موجود في ذلك الكتاب[٢] وان ذلك العالم لم يقله[٣].
وقد ذكروا جملة من علمائنا بالعلم والصدق والتقوى في كتبهم مثل الشيخ المفيد والسيد المرتضى والكراچكي وابن شهر آشوب ونظائرهم[٤] كما هو مذكور في محلّه.
فصل
وأما نصوص الاماميّة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم والائمة صلوات الله عليهم على ان المهدي الموعود هو الامام الثاني عشر الحجة بن الحسن العسكري عليهما السلام فهي اكثر من أن تحصى، وذكر جميع ما موجود يوجب الاطالة، وهي موجودة بحمد الله في كثير من كتب الأحاديث العربية والفارسية خصوصاً المجلّد التاسع من البحار[٥]وترجمته للفاضل آقا رضا ابن ملا محمد نصير بن ملاّ عبد الله بن العالم الجليل ملاّ محمّد تقي المجلسي، وفي المجلّد الثالث عشر من البحار[٦] وترجمته ; ولكنّا اقتنعنا هنا بذكر عدّة اخبار من كتاب سليم وبعض أخبار الكتب التي لم تكن عند العلاّمة المجلسي:
[١] أي كتب اصحاب المقامات العالية بالتقوى... الخ.
[٢] أي الذي ينقلون منه.
[٣] أي لم يقل ذلك الكلام الذي نقلوه عنه.
[٤] وقد ذكرنا جملة من كلمات القوم في مدائح علمائنا والرواة الشيعة في بحث (الامامة في النص السني).
[٥] الطبعة الحجريّة، وهو يقابل المجلّد ٣٥ و ٣٦ و ٣٧ و ٣٨ و ٣٩ و ٤٠ و ٤١ و ٤٢ من الطبعة الحديثة في تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام.
[٦] من الطبعة الحجرية وهو يقابل المجلّد ٥١ و ٥٢ و ٥٣ من الطبعة الحديثة في احوال الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه.