النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٨٨
(و): نعيم بن حماد صاحب كتاب الفتن وغيره.
نقل في الميزان عن الأزدي: " كان ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزوّرة في ثلب النعمان كلها كذب "[١].
(ز): الحافظ محمد بن عثمان ابن أبي شيبة وهو من أكابر العلماء ومدحه السمعاني في الأنساب مدحاً بليغاً.
وقال الذهبي في الميزان: " [ العالم ][٢] الحافظ [ وكان ][٣] بصيراً بالحديث والرجال "[٤].
مع ذلك يقول عبد الله بن احمد بن حنبل: كذاب[٥].
وقال ابن خراش: " كان يضع الحديث "[٦].
ونقل عن عبد الله بن اسامة الكلبي، وابراهيم بن اسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: [ محمد بن عثمان ][٧] كذاب[٨].
وقال داود: قد وضع اشياء على قوم ما حدّثوا بها قط[٩].
(ح): الزبير بن بكار المعروف وهو من أكابر العلماء والأستاذ في فنّ التاريخ والنسب وكان قاضي مكة، وقد أثنوا عليه بمناقب جليلة ; عدّه الشيخ الحافظ أبو الفضل احمد بن علي بن عنبر السليماني كما في الميزان في عداد وضّاعي الحديث وقال: منكر[١٠].
[١] ميزان الاعتدال (الذهبي): ج ٤، ص ٢٦٩.
[٢] لا توجد هذه الزيادة في المصدر المطبوع.
[٣] هذه الزيادة في المصدر.
[٤]و ٥ و ٦- ميزان الاعتدال (الذهبي): ج ٣، ص ٦٤٢.
[٧] هذه الزيادة في المصدر.
[٨]و ٩- ميزان الاعتدال (الذهبي): ج ٣، ص ٦٤٣.
[١٠] قال الذهبي في ميزان الاعتدال: ج ٢، ص ٦٦ ; " الزبير بن بكار الامام صاحب النسب قاضي مكة. ثقة من اوعية العلم، لا يلتفت إلى قول احمد بن علي السليماني حيث ذكره في عداد مَنْ يضع الحديث، وقال مرّة: منكر الحديث ".