النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٨٧
(د): محمد بن عمر الواقدي.
وقد ادّعوا: انّه عالم دهره[١].
وانّه " امين الناس على الاسلام "[٢].
وادّعى بعضهم انه: " أمير المؤمنين في الحديث "[٣].
ومع ذلك فقد نقل الخوارزمي في مسند ابي حنيفة عن يحيى بن معين انّه قال: وضع الواقدي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم عشرين الف حديث.
وعن احمد بن حنبل قال: الواقدي يركب الأسانيد[٤].
وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه[٥].
وقال الشافعي: كتبه كذب.
(هـ): محمد بن اسحاق. صاحب السير والمغازي.
قال الشافعي: كل متبحر في السير محتاج إليه.
وقال سعيد بن الحجاج: ابن اسحاق أمير المؤمنين في الحديث[٦].
ولكنه معروف عند مالك بالكذب، ويعدّه من الكذّابين كما في ميزان الاعتدال للذهبي[٧].
[١]و ٢ و ٣- ميزان الاعتدال (الذهبي): ج ٣، ص ٦٦٥.
[٤] في ميزان الاعتدال: ج ٣، ص ٦٦٣: " قال احمد بن حنبل: هو كذاب، يقلب الأحاديث، يلقي حديث ابن اخي الزهري على معمر ونحو ذا، وقال ابن معين: ليس بثقة ".
[٥] في ميزان الاعتدال: ج ٣، ص ٦٦٣ ; " وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال ـ مرة ـ: لا يكتب حديثه ".
"... سمعت ابن المديني يقول: الواقدي يضع الحديث ".
[٦] في ميزان الاعتدال: ج ٣، ص ٤٦٩ " وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة يقول: ابن اسحاق... الخ ".
[٧] " فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة " ميزان الاعتدال (الذهبي): ج ٣، ص ٤٦٩ ـ وفي ص ٤٧١.