النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٣٢
ذكراً، ويورثه الله علماً، ولا يكِلُهُ إلى نفسه "[١].
السؤال الخامس:
ان عمراً بهذا الطول من خواريق العادة، ولم يحدث لحدّ الآن في هذه الأمة مثله.
وسيأتي جوابه في آخر الباب السابع مفصلا، ولا فائدة هنا في تكراره.
السؤال السادس:
تقولون معاشر الامامية ان المهدي دخل سرداب بيت أبيه، وأمّه تنظر إليه، وما زال هناك وينتظر حتى يخرج من هناك، ولم يره احد هناك، وهذا بعيد من جهتين:
أولاهما: عدم وجود الطعام والشراب، ولازمه ان يعيش انسان بدون غذاء.
والاُخرى: عدم رؤيته في ذلك المكان مع توفر شروط الرؤية.
ويظهر من الگنجي وغيره ان هذه النسبة مسلّمة عند علمائهم، وهذه عبارة الذهبي في تاريخ الاسلام: " محمد ابن الحسن العسكري بن عليّ الهادي بن الجواد بن علي الرضا ; أبو القاسم العلوي الحسيني خاتم الاثنى عشر اماماً للشيعة وهو منتظر الرافضة الذين يزعمون انّه المهدي، وانّه صاحب الزمان، وانه الخلف الحجة، وهو صاحب السرداب بسامراء "... إلى أن يقول:
" ولهم اربعمائة سنة وخمسون سنة ينتظرون ظهوره، ويدّعون انّه دخل سرداباً في البيت الذي لوالده وأمّه تنظر إليه، ولم يخرج منه إلى الآن، فدخل
[١] عقد الدرر (يوسف السلمي): ص ٤٢.