النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٠٨
وتظهر المحامد العليّة والمناقب السنيّة للدولت آبادي المذكور من كتاب (أخبار الأخيار) لعبد الحق الدهلوي، و (سبحة المرجان في آثار هندوستان) لغلام علي آزاد بلكرامي، وكان قريباً إلى عصر الصفوية.
وقد نقل الفاضل الألمعي المير محمد أشرف في (فضائل السادات) عن (هداية السعداء) المعروف بـ (مناقب السادات) مكرراً ; قال في (سبحة المرجان):
" القاضي شهاب الدين بن شمس الدين بن عمر الزاولي الدولت آبادي نوّر الله ضريحه، ولد القاضي بدولت آباد دهلي، وتتلمذ على القاضي عبد المقتدر الدهلوي، ومولانا خوجكي الدهلوي ; وهو من تلامذة مولانا معين الدين العمراني، وفاق اقرانه، وسبق اخوانه.
وكان القاضي المقتدر يقول في حقه: يأتيني من الطلبة مَنْ جلده علم، وعَظْمه علم... إلى أن قال: والّف كتباً سارت بها ركبان العرب والعجم ; وأزكى سرجاً أهدى من النار الموقدة على العلم منها: البحر الموّاج تفسير القرآن العظيم بالفارسية.
والحواشي على كافية النحو، وهي اشهر تصانيفه.
والارشاد وهو متن في النحو التزم فيه تمثيل المسألة في ضمن تعريفها.
وبديع الميزان ; وهو متن في فنّ البلاغة بعبارات مسجعة.
وشرح البزدوي في اصول الفقه إلى بحث الأمر.
وشرح بسيط على قصيدة بانت سعاد.
ورسالة في تفسير العلوم بالعبارة الفارسية.
ومناقب السادات، بتلك العبارة، وغيرها.
توفي لخمس بقين من رجب المرجب سنة تسع واربعين وثمانمائة، ودفن بحونفور في الجانب الجنوبي من مسجد سلطان ابراهيم الأشتر " انتهى منه نوّر الله قلبه.