النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٠٦
وتسعة من ولد الشاه حسين رضي الله عنه، ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم.
قال صلى الله عليه وآله وسلّم: بعد الحسين بن علي تسعة ائمة من ذريّته آخرهم القائم عليهم السلام.
وقال جابر بن عبد الله الأنصاري: دخلت على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وبين يديها ألواح وفيها أسماء الائمة من ولدها، فعددت أحد عشر اسماً منهم القائم عليهم السلام.
سؤال: ما هي الحكمة بعدم ادعاء الشاه زين العابدين الخلافة؟
الجواب: لمّا كتبت الفتوى على الخطأ في عصر الصحابة عائشة ومعاوية والزبير وطلحة، وقامت طائفة البغاة تحارب علياً.
وفي عصر التابعين قتل الشاه حسين قتلا فجيعاً مثلما اخبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلّم، وقد غلب وقهر أهله الف شهر وغلبهم وقهرهم الأشرار كما جاء في الخزانة الجلاليّة: ان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلّم رأى في المنام جراءاً[١] على منبره تعوي وقد عبّر عنه صلى الله عليه وآله وسلّم انه يتغلّب فلان وفلان اليزيديّة ويلعنون على المنبر أهل البيت.
وفي روضة العلماء قال: عندما نزلت الآية (خير من ألف شهر) قال جبرئيل: يا محمد! ألف شهر تلك التي تكون ملك اليزيديين، ويلعنون آل البيت وهو يوم غلبة أهل البيت.
فوضع فرسان الدين وابطال الديانة حدّ العزم وعنان اولوية الاختيار بكمّ القضاء والقدر، ووضعوا اصبع رخصة العجز في فم الضرورات تبيح المحظورات لتخليص أنفسهم، فعندما رأى الشاه زين العابدين ان هذا النوع باق إلى الامام المهدي في كل مرآة، فلذلك سكت عن دعوى الامامة، وصحّت إلى أن يحين وقت
[١] جراءاً: جمع جرو، صغير كلّ شيء وغلب على ولد الكلب والأسد.