النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٨
وعدّ من شيوخه واساتذته الفقيه الشيخ عبد الرحيم البروجردي قرأ عليه في طهران[١].
وعدّ من شيوخه الشيخ فتح علي السلطان آبادي[٢].
وقد تتلمذ على الحاج الملاّ علي كني[٣].
ومن مشايخ اجازته السيد مهدي القزويني[٤].
وكذلك فقد تتلمذ على الفقيه الكبير المولى الشيخ علي الخليلي[٥].
ولأهمية الاحاطة بمجمل احوال اساتذته نسجل ذلك بشيء من الايجاز، فان لشخصية الاستاذ اثره على تركيبة شخصية التلميذ ولو ان بعض من سجل ضمن قائمة الاساتذة كانوا شيوخاً له بالاجازة فحسب، ولم يكونوا من اساتذته.
١ ـ الشيخ عبد الحسين الطهراني:
الشهير بشيخ العراقين وبقي معه في كربلاء مدة وذهب معه الى مشهد الكاظمين عليهما السلام فبقي سنتين ايضاً[٦].
وهو: " عالم عامل رباني فقيه دقيق النظر صائب الفكر، عالي الهمة، متقن ضابط لعلم الحديث والرجال وعلوم اللغة العربية. عاد الى طهران مكتفياً عن الحضور، ورجع الى العراق وتوطن كربلاء وصارت له مكانة سامية فيها، رجع اليه
[١] راجع: اعيان الشيعة: ج ٦، ص ١٤٣.
[٢] راجع: نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٤٤.
[٣] راجع: ريحانة الادب: ج ٣، ص ٣٩٠.
[٤] راجع: الكنى والالقاب (الشيخ عباس القمي): ج ٣، ص ٥٠ ـ ريحانة الأدب (المدرس) ج ٣، ص ٣٩٠.
[٥] راجع مقدمة كشف الاستار: ص ٢٣ ـ معارف الرجال (حرز الدين): ج ١، ص ٢٧٣.
[٦] نقباء البشر: ج ٢، ص ٥٤٤.